أينَ ضمائركم...والله أتعبتمونا......الى كل من لمْ يفِ بوعده مع شعبه.......!!!!
أين الوعد.
ماتَ الضميرُ المُؤتَمن
في رأسِ أصحَاب الذِمَم
ما كانَ منها أَنْ يَمُت
للناسِ قد كانَ الحُلم
خيراً أتى مِنْ ظنْنِنَا
قد عاشَ فينا كالوَهم
كم كذبةٍ فينا وَعد
أينَ التي فيها قَسَم ؟
قد خابَ منّا جاعلاً
من حَسرةٍ نَزفِر أَلَم
ما كانَ فيها أنْ يَقُل
فاليأتنا ماذا زَعَم
قد إدَّعى حَررَّتُكم
إنِّي أنا إنِّي المُهم !!
جاءت بهِ تلكَ البَغَت
مِنها أتى ذاكَ القَزم
أَهوَ المُهِم كلَّا شؤُم ؟
قد صَابنا منهُ النَّدم
قالَ أنا نحنُ وَمَن؟
هل يا ترى كنُّا العَجَم ؟
قَد عَاثَ فينا مُفسِداً
طاغٍ بغى مِنَّا نَقَم
مُجِرم على عرشٍ جَلَس
من ظلمهِ كُفراً حَكم
ما يومَ أنْ فيها شَبِع
قد كانَ جوعانٌ نَهِم
من قَبلِها قال اللئِم
نحنُ لكم جِأنَا خَدم
أينَ الخَدم ماذا جرى؟
نحنُ لهُ صرنا رَقُم
لا يعرف الدينَ كما
وهو على صدرٍ جَثَم
الدِّينُ منهُ قد بَرَؤ
كلٌّ بها مِنهُ ظُلِم
يأتي ويذهب ضَاحكاً
فينا على وجهٍ لَطم
ما كانَ يَبني مَجدنا
في فعلهِ مجداً هَدَم
ضاعَ الأمانُ من قِبَل
لم يأتِنا خَيراً ولم
جوعٌ وفقرٌ مطبقٌ
ذقنا بها منهُ السَّقَم
أينَ الذي منهُ أتى؟
من خدمةٍ أو قَد قَدِم
حربٌ وفيها داعشٌ
ظلمٌ وقهرٌ قد عَظُم
أيما وثكلى لم تَكن
أن تفتدي حلو الرَسم
مِنها فتى فَلذ الكَبد
هل واسَهَا هذا الجَهِم ؟
تبكي ولا يَسمع لها
آذانهُ فيها الصَمَم
فينا رقى نحنُ السَّبب
لو إصبعاً منَّا حَجم
في نخبهِ ردنا النجا
ما علمُنا نَشهَد هَضم
قد غَشَّنا إبنُ الخنى
من خيبةٍ قُلنا نَعَم
لو إنَّ فينا رجعةٌ
ما ولَّنا إبن السَخم
#عماد_الاسدي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق