مناجاة
..........
ترتجف الأطراف منّا
من مقام عبد إن نقرع عنده الباب
جاهل بما تخفيه قلوبنا
صدقا تنطق الألسن أم سراب
فكيف الوقوف عند باب
الخالق خير من تقرع له الأبواب
عليم بذات الصدور واخفاها
وكل قلب إن كان مؤمنا أم كذّاب
صلّوا على الرسول محمد
رسولنا وشفيعنا ونحب له أحباب
الصلاة والسلام عليك أحمد
دواء القلوب وطبّها وخير الطباب
الأجل اَت لا ريب وشك فيه
طوبى لمن استلم بيمينه الكتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق