الأربعاء، 5 مايو 2021

غاب ‏الأمان ‏ ‏// ‏بقلم ‏الشاعر ‏د. ‏صلاح ‏شوقي ‏

(  غاب ا لأمان. )
صدقوني...في آخر المطاف
اكتشفت ، انني ليس لى وطن
صدقوني .. لا ارتاح غلبت
راسي الهموم والألم ما سَكن 
صدقوني...منذ وُضِعت امي في
التراب ضاع الأمان مات الوطن
صدقوني...  كنت أُكَذِّبُ من 
يقول  أنا ماقتلنى الا الشجن
كنت اتعجب  ، ما تصورت 
يوما أن امسي مُسَمَّمَ البَدَن
توسمت فيه العَوض ، أن ينصلح
 به حالى لعله يقدر ان ، يمحو الوَهَن
مهما حدث سيجعل الخلاف يَمر 
لمَّاح لكيد  العوازل ،  ذكِي فَطِن
يصبر وان اختلقُوا ما يُنغصنا  
ونرصد كل ما يحاك من فِتَن
كنت قمر سمائي ، كنت الوجه
 الصَّبُوح  ، كنتِ الفَألُ الحَسن
كنا كالعصافير فى سماء العشق نلهو 
سعيدٌ مع الوليف ، وإن انسَجن
ما غيَّر حالكِ من أفسَد بالَكِ
كنا كتابا ، سرُّه واضِحا ما بَطَن؟
فبدلا من أن نسعد فى دنيانا
قبل الاوان سعينا نُجَهِّز الكفَن
( أمي وأبي ) وطني مذ غابا
ضاع الحنان و عشت اقسَي المِحَن
*******************
د. صلاح شوقي..منيا القمح
5/5/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق