الْقُــــدْس
يَا قَدَّس إلَيْك تَهْوَى الْقُلُوبِ مِنْ شَتَّى الْإِرْجَاء
أنتِ مَهَّد الرسالات ثَالِثٌ الْحَرَمَيْن اللَّهَ قَدْ شَاء
أَسْرَى اللَّه إليكِ محمداً (ص) فِي لَيْلَةٍ الْإِسْرَاءِ
لِيُصَلِّي بِالْأَقْصَى الْمُبَارَك إمَامًا لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ
يَا قَـــدَّس
بِكَ الْأقْصَـــــى الْأَســــيرُ
فَهَيَا يا عَرِبٌ فَقَدْ حَانَ النِّدَاءُ
نَحْنُ فَدَاكَ يا قُدْسٍ اما النَّصْرَ أَوْ مَعَ الشّهداءِ
لِلْعِزّ نَقُوم وَتَحْرِير الأقصى
لَا بُـــدَّ أَنْ يَكُـــــونَ الِابْتِــــدَاءُ
نَحْن رُحَمَاء بَيْنَنَا عَلَى الْكَافِرِينَ أَقْوِيَاء أَشِدَّاء
يَا قَدَّس
عُيُونِي تَبْكِي دَوْمًــــا إليكَ حَتَّى ظَنَنْت أَنَّهُ دَاءٌ
نَعَمْ لَا بُدَّ مِنْ تَحْرِيرِ الْقُدْس فَهُو الدَّوَاءُ وَالشِّفَاءُ
فَهَا هي البُشْرَى قَدْ جَاءَتْ وَالْبُرْهَان أَتَى وَجَــاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق