الاثنين، 3 مايو 2021

وذات بين

حين تلدغ الساعة
 بعقاربها اثداء الوقت
تحيل المكان إلى رماد 
فيسارع الزمن ليختصر 
المسافة بينه وبين ظني
فأنا مازلت احلم
 بغد اخر
تشرق فيه أزهار النرجس
لتزين حديقة عمري 
التي أكلها الطوفان 
وما عادت تثمر
اﻻ حنظلا مرا 
بعد ان دمرها الغرباء
قبل عشرون عام....الا
فهجرتها العصافير
وما عادت تسكنها 
اﻻ بعض الغربان
فرحت ارمم اسوارها
وازرع فيها
ازهار النوار
لعل العمر يطول
وتحلو الايام بنا
ونقتل تلك الاحزان
الساعة ما زالت
تحملني عكس الريح
وانا اركض خلف سراب
حتى صرت 
ولغايات في نفسي
كالمجنون ذبيح
ادجن احلامي
في الا وعي
واصارع ذاتي بالهذيان
             
                              جاسم محمد الدوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق