في بحر هواها
كلما التقى النظر
وراتسم القمر في علاه
كان جميل
مبسمها ولؤلؤه يمتاز حلاوة من
بين شفتاها هي نسيم البحر في
ذاكرتي
وفي قلبي
أتنفس من
هواها حتى اذا ذكر اسمها
فاضت في وجهي ابتسامات
صاحت لها الوجنات
وكان
جل إسمها كنز معناها
كم
هي مصدر حنان وأمان
هي
رمز العطايا والهدايا
هي القلب
الرؤوف اعشق عيناها
فهل
مسموح ان اقبل يداها
قالت
تقدم ولك كل طلبت
ولكن
قل كلامها
بصمت نظرت
لشفتاها وقرأت من عيناها
ما فاض من حجرات قلبها
الذي بدء يروى عن قصه
هي رونقها
وبداية كلماتها
الصدق والحنين ووفاء سنين
وجميل رؤياها
. بقلمي
الكاتب والشاعر
د جمال خليل جابر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق