وليل بهيم يسير فيه الأدهم
وحيد شريد والدرب مبهم
غاصت حوافيره في ذكريات الراحلين فتألم
صهل وجع ثم شهق ومات مخضب بدم
يازمن الزيف من اطلق السهم
بين ضلوع الأدهم
الحب أم ذكريات لا ترحم؟
بالأمس بات يحدوه الامل مغرم
اليوم صار قتيل متهم
مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها بعبق الرياحين وجوه مبتسمة ليست بعابسة وأيادي ت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق