#لُعبَةُ_النِّسيَان ٠٠/٠
أبَداً ؛ لَنْ تُتاحَ لَك
فُرصَة الحُصولِ
عَلى كَراهِيَّتِي ٠٠٠
أنَا السَّاقِطُ ٠٠٠
بَينَ أحضَانِ أنامِلِي ٠
أَنا الرَّاسِبُ فِي ٠٠٠
مِحرابِ عُبودِيَّتِي ٠
وَحِينَ تَبكِي السَّماءُ
عَلى مَدارِ جَبهَتِي ٠٠٠
وَيَنْسجُ الَّليْل ٠٠٠
آخِر خُيوطِ ٠٠٠
سَحابَتِه الماكِرَة
أكتُبُ بِلونِ ٠٠٠
البَحرِ اللَّازُوردِي
أُفَكِّكُ خُيوطَ ٠٠٠
الطَّوْقِ السَّرمَدِي
وأَشْتَهِي فاكِهةَ الكَلامِ
الَّذِي لَا يُريدُ ٠٠٠
أنْ يَنْتَهي ٠
وعَلى صَفيحٍ ساخِنٍ
مِن جَمْرِ الأشْواقِ ٠٠٠
والسَّوادِ الأعظَمِ
مِن ليْلِِ طافِحٍ ٠٠٠
طالَ انتِظارُه
أكْتَوي بِعَتمَةِ ٠٠٠
الهَزيعِ الأخيرِ ٠٠٠
مِن حلْكَة الظَّلامِ
الرَّاقِدِ تَحتَ زِنْدي ٠
ولَكِن ؛ عِندَما أمْثُل ٠٠٠
أَمامَ حَضرَة الصَّمْت
يَستَنطِقُني قاضِي ٠٠٠
الأَحلَام المُستَعجَلَة
يَسائِلُنِي :
عَن مَتاهاتِ الحَياة
وسِرِّ الذِّكرَيات ٠٠٠
وعنِ الآهات ٠٠٠
والأُمنيَّات ٠
فَتَخْتَرِقُني حُرقَةُ
الحُروفِ النَّابِضًة ٠٠٠
وتَنتَفِضُ فِي وَجهِي
أوْراقُ الشَّجَرة ٠٠٠
النَّاطِقَة بِإِسمِي ٠
وتَسقُطُ أحلامِي ٠٠٠
كَالطُّيورِ النّادِرَةِ ٠٠٠
عَلى أشْكالِها تَقَع ٠
وقَد يَحدُثُ أن تَغرُبَ
عنْ وَجْهي كلّ الصِّفات
وَأعُودُ منْ حيْثُ أَتَيْتُ
مِثل طِفلٍ يَعبثُ ٠٠٠
بالآهاتِ والكَلِمات ٠
وأنا وَسَط الطَّريق ٠٠٠
وقَد نَسَيْتُ ٠٠٠
حُدودَ قَلبي ٠٠٠
خارجَ مِحبَرَة الأَسَى
والأسَفِ العَميق ٠٠٠
تَرَكْتُ لُعبَة النِّسيَانِ
والتَّشَفِّي والتَّشَظِّي ٠
ودَفَنتُ عَوائِقَ ٠٠٠
التَّشَرذُمِ الأبَدِي ٠٠٠
تَحتَ وابِلٍ ٠٠٠
منَ الدَّمِ والدُّموعِ ٠٠٠
وَأنَا عَلى العَهْد
أحلُمُ فَقَط ٠٠٠
بِحياةٍ كَالحَياة ٠٠/٠
#أحمد_الماخوخي فاس 14|05|2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق