إليكَ.
إليكَ كَتبتُ في الوَسَنِ
حروفاً مَدُّها شَجَنِي
رَسمتُ إليكَ ما نَزَفَت
دموعُ الوجدِ من عَيني
فإنَّ القلبَ مُشتاقٌ
وأنتَ اللاءِ تُحييَني
وإنِّي عَاشقٌ سَقمٌ
ووصلٌ منكَ يَشفيني
أسيرُ القَيدِ آذاني
وريحُ الوجدِ تُضنيني
كتبتُ إليكَ ضَمأناً
وحرفُ الشِّعرِ يَسقيني
فهل من هائمٍ مثلي
عليكَ قذاهُ في العينِ
فكم بالعشقِ قد هَلكَت
ملوكٌ أرعَبت زمني
وكم بالحبِّ قَد دُكَّت
عروشاً عِشقُها وَثني
فقيرٌ كلُّ ما أَملك
فؤاداً مِنكَ في وَهَنِ
لَبستُ الحزنَ أثواباً
وشاحُ البعدِ يَخنقني
أُعاني منكَ في كَمدٍ
على مضضٍ فَتَتركني
جنونُ العشقِ مَزَقني
لبابَ العقلِ أََفقَدني
إلا تأتي فَتُبهِجَني
ربيعُ العمرِ يَسبِقُني
وتكحل ناظري أَفَما
كفاكَ إليَّ تؤذيني
فيا مَن غابَ مستَتِراً
متى بالقربِ تُسْعدني
وتملأ دُنيتي نوراً
بوصلٍ تَجْلِها مِحَني
فهذا بعضُ ما خطَطَت
حروفُ الشعرِ من شجني
#عماد_الاسدي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق