<3 <3 <3 <3 <3
فيض
أرتشفت من كأسها
قطرة
فتعتق الخمر فأضحى
رحيق
القت بكل الأنوثة
في طريق لهفتي
فما أشفقت عليها وما كنت رحيم
ظننت أن الكلام يجدي
في حضورها
لكنني أيقنت أن الصمت بليغ
تناثرت الآهات حتى سمعت الصدى
وسبحت في نهر الحنان روحي
فما أكتفيت ولن أكتفي
بل نهم يرتجي المزيد
ما أجمل الإنتظار وهو قاتل
حينما يتوج بلقاء الحبيب
فأغدقت
وأفاضت
وجادت بالمزيد
وسألتني عينيها
هل أرتويت ؟
فتبسمت وجاوبتها
هل يرتوي ظمآن من الحنان
حتى ولو كان نهر سلسبيل ؟
صحراء جرداء أيامي
فلينهمر غيثك حتى ترتوي
كل جوارحي
وتزهر الورود في خريفها
ويتناثر الرحيق
فقالت
لك ما شئت فإنني
لست خيال ولا وهم ولا سراب
بل العشق السرمدي الذي
تهفو له روحك طول السنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق