كنت أقول يوماً
سيعود
ما كان لدي أمل
ولا وعود
أمس إنتظرته
وغداً
واليوم جاءتني
الردود
لم يكُ رحل أصلاً
كي يعود
ساكن قلبي والجسد
وكياني كله
بلا حدود.
وكان في كل هذا
موجود!
لِما على ذاكرتي
وضع القيود
لما كان فيها يحيا
ببرود
فالسنين مرّت عليّ
وأحنت في ظهري
العمود
كمدحلة زحفت
كطلقات بارود
وأقول ربما ألقاه
اليوم
وربما غداً بغمرة
يجود
وكان على حيرتي
شاهداً
قابعاً في الزاوية
بصمت معهود
ولا يبدي للفعل
أي ردود
بكيت وفقدت
بصري
وأعمى عينيّ
الجحود
لم أعد طيفه أرى
ولا المرايا
ولا شحوب
الخدود
ليتني منذ البدايه
عرفت انه موجود
موجود!
ما كنت ظننته ميتاً
وإنتظرته كي يعود..
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق