(( أبى ))
حمداً للهِ أن جَاد عليَّ به
فهو لن يتكرر أو يُعاد
لن أُحصيه شمائلا وجمائلا
وإن دونت ، فبأيِّ مِداد؟
مداد الحنين مداد الدموع
طالت لوعتي حتي الآن حِداد
يا سنداً قد زال ، وظهراً قد
كُسِر ،بعدكَ قهرنِى الأَوغاد
گأني بكبوةٍ وانتكاسةٍ وهزيمةٍ
كلَّما حلَّت ، ذِكراكَ مِيعاد
يجهل الإبن قيمة ابيهِ أن رحل
يعرفها بعدما يُنجب الاولاد
يغدو مُستهتراً ويروح ضجِراً
مُتأفِّفاً ، يعصاه علي رؤُس الأشهاد
************
أبَتَاه... أطِل ضمِّي لصدرك قتلنى
يُتمٌ ، بَعدك مات الودَاد
لم يبق لى إلا نُصحاً بالصبر
عِلاجاً ، لتمرَّ الايام الشَّداد
طالت عليَّ الآهُ ، بلغ الحزن
مَدٕاهُ ، لقاؤكما جُلُّ المُراد
جَفَّت المآقي ، تمنَّت روحِي الإزهاق
تعِبتُ ، فالحنين في إزدياد ،
عُد طيفاً ابي وهبتكما حسناتِ
إبداعي ، وحان وقت الحصاد
مازلت مصدر فخري و سِيرتكَ عِزا
بثَنَاءٍ ، على ألسِنَةِ العِباد
************
د.صلاح شوقي..... منيالقمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق