الأحد، 13 يونيو 2021

أبي ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏// ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏د. ‏صلاح ‏شوقي

(( أبى ))
حمداً للهِ أن جَاد عليَّ به
فهو لن يتكرر أو يُعاد
لن أُحصيه شمائلا وجمائلا
وإن دونت ، فبأيِّ مِداد؟
مداد الحنين مداد الدموع
طالت لوعتي حتي الآن حِداد
يا سنداً قد زال ، وظهراً قد
 كُسِر  ،بعدكَ قهرنِى الأَوغاد
گأني بكبوةٍ وانتكاسةٍ وهزيمةٍ
كلَّما حلَّت ، ذِكراكَ مِيعاد
يجهل الإبن قيمة ابيهِ أن رحل
يعرفها بعدما يُنجب الاولاد
يغدو مُستهتراً ويروح ضجِراً
مُتأفِّفاً ، يعصاه علي رؤُس الأشهاد
                ************
أبَتَاه... أطِل ضمِّي لصدرك قتلنى
 يُتمٌ ، بَعدك مات الودَاد
لم يبق لى إلا نُصحاً بالصبر
عِلاجاً ، لتمرَّ الايام الشَّداد
طالت عليَّ الآهُ ، بلغ الحزن 
مَدٕاهُ ، لقاؤكما جُلُّ المُراد
 جَفَّت المآقي  ، تمنَّت روحِي الإزهاق
 تعِبتُ ، فالحنين في إزدياد ،
 عُد طيفاً ابي وهبتكما حسناتِ
 إبداعي ، وحان وقت الحصاد
مازلت مصدر فخري و سِيرتكَ عِزا 
بثَنَاءٍ ، على ألسِنَةِ العِباد 
                 ************
د.صلاح شوقي..... منيالقمح
                 13/6/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...