الاثنين، 5 يوليو 2021

لي ‏قاض ‏يلحظ ‏ويرى ‏ ‏ ‏ ‏// ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏داود ‏بوحوش ‏

((( لي قاض يلحظ و يرى)))

رأبنا الصدع مرات
ولم يرأب صدعنا أحد
مهما تصيد عثراتنا السفهاء
صفحنا و لم يصدر عنا الوجع
و كم جففنا دموعا 
غزا أحداقها الوهن
و كم ضمدنا جراحا 
استفحل بها الورم
نفعل الخير و ننسى
و ما كنا الجزاء ننتظر
لم ندخر جهدا والله أعلم
قدمنا له العون بما عليه نحتكم
و إن زلت بنا القدم 
نهرول في الإبان نعتذر
ترعرعنا على التعقل 
وبالتي هي احسن ندفع
فهيهات لما نضمره للغير
و هيهات لما الغير لنا يضمر
فتبت يدا
من على النميمة دأب 
ما عساه جنى؟
أ واع هو
بحجم الكبيرة التي اقترف 
أم تراه يخادع الآخرين 
ونسي .. 
أنه  نفسه قد خدع ؟
أنا عني لن اشكوك إلى القضاء 
فلي قاض يلحظ و يرى
أوكلت له الحكم 
فمن سواه الأعدل يا ترى ؟

     ابن الخضراء
 الاستاذ داود بوحوش
 الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق