الثلاثاء، 11 يناير 2022

( قَدَرِي حُبُّكِ )
كل الطرق تؤدي إلي حُبكِ ،
 فاحترتُ أينَ أسِير ؟
تقتلني رغبة الجَوارِح تسبِقني 
إليكِ ، واللسان لا يَمَلُّ أيَا عبير !!
فكم أولَيتُكِ غزلًا واهتمامًا 
وأشواقًا ، يازهرتي أين العبير؟
ونظمت لكِ اشعارا تحمل
 الوُدَّ رَغبةً  ، وعظيمِ التَّوقِير
وغزلًا ما نظمَه نزار ولا جاهين
 أهديتك إيَّاه مع الأزاهير
أنسيتِي همسًا كنتِ فيهِ الرُّوح
والعشق كالشهيقِ ،  والبدرُ المُنير
مازلت أصحُو على همسكِ كأن
 رأسي مابرِحَت الصدر الوثِير
صدرًا يجلِب السعادة يُلهم
 الإبداع ، يسلِّمني للخيالِ المُثير
ما أغلى الحُب يَطرُق القلب
فلا يُفَرِّق بين عِشق أميرٍ أو فقير
د. صلاح شوقي......مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق