أحبك ، وماذا بعد!!!!
بقلم الكاتب د محمد أسامة الفتاوي
كحيلة الطرف ، حوراء ، بحسنها
تملكت مهجتي واستوطنت وجداني
وتربعت سلطانة بلاطها خافقي ووتيني .
ما كنت احسبها ذاقت مزيج الوجد والشغف
وما كنت ادري انها في الهوى تقاسمني بلواه .
حسبت الرجال لم يجدوا لقلبها دربا ولا عنوانا
وان كاسات الوجد لم يلثم مبسمها شفاها
فالفيتها بدل الاقداح منه قد شربت دنانا …!
ما عادت تطيق سهرا ولاصبرا عن الوصال ،
وبادلتني البسمة عتابا ولوما ورحنا الى سجال ،
قالت : اما كنت تنظر اليوم الذي يغير حالي ؟ !
ها قد تملكني الغرام واضحى على الفؤاد سلطانا
واينعت البراعم واشتد الغصن واستوى عودي
فاقتحم واحتي قد فاح شذى ثمراتها
وانتقي ما طاب إن قطافها قد حان…!
أحبك،
إلي صدرك أرتاح
أحتاج إلي نبضك مفتاح
ان قلبي لقلبك سواح
ان عطرك يفعل بي ارواح
ان رهقي يبعد ويُزاح
ان الحلم قريب ومتاح
انت وسامي حقاً ووشاح
خلوداً ونعيماًوصنو سماح
طعمك بلسم ووردا وقاح
على سبيل الختم كتفاح
تغذي قاضمها فيرتاح
وجهك
بحر اسبح فيه وانا سباح
صدرك مأمني
ألجأ إليه وفيه أرتاح
احبك لأرتاح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق