الشريدة .قصيدة نثرية بقلمي
هل ذكرتها يوما
تلك الفتاة الشريدة
هل سألت عنها مرة
بين أسألتك العديدة
أم أنك أهملتها
بعد أن كانت الوحيدة
بحياتك وفؤادك
بل كانت لك القصيدة
وحروفها وأبياتها
وأمنتيك العنيدة
نسجت خيوطك حولها
خيوطا شائكة شديدة
نسجتها بقلبها النقي
لتجعلها في الحب شهيدة
بعد أن طويت ذكراها
كما تطوى أوراق الجريدة
بعد أن جعلتها خبرا
وذكرى فهي طريدة
ذهبت وعزة نفسها
تقتلها فهي الفقيدة
على قيد الحياة لا تحيى
كيف ذلك وهي الشريدة
تحياتي سعاد سويدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق