الأربعاء، 12 يوليو 2023

انتصار ‏لصرخات ‏صارت ‏حرة ‏/ ‏بقلم ‏عبد ‏الغفور ‏مغوار ‏

اِنْتِصَارٌ لِصَرْخَاتٍ صَارَتْ حُرَّةً
-
عبد الغفور مغوار – المغرب -
-
لَنْ تَتَوَقَّفَ قِصَّةُ ٱلرِّيَاحِ
تَحْتَ سَتَائِرَ غَامِقَةِ ٱلْأَلْوَانِ
يَحْصُلُ هَذَا ٱلْجَلِيدُ ٱلْمَحْمُومُ
عَلَى صَيْحَةِ رُعْبٍ تُوشِكُ أَنْ
تَأْخُذَهُ لِلْغَثَيَانِ
يَحْصُلُ طَرَفُ ٱلرِّيَّاحِ ٱلرَّئِيسِيِّ
عَلَى لَمَسَاتٍ دَافِئَةٍ
وَعَلَى لَسْعَةٍ مِنْ جَلِيدٍ مُتَنَكِّرٍ
لَسْعَةٌ حُرَّةٌ ثَانِيَةٌ مِنْ
نَسِيمٍ بَارِدٍ
مَعَهَا تَبْدَأُ قِصَّةُ ٱلرِّيَاحِ
إِنِّي لَا أَعْرِفُ بِٱلتَّفْصِيلِ
وَصْفًا لِلْغُرُوبِ وَلَا مَوْقِعًا حُرَّا
لِلشَّفَقِ وَلَكِنّْ مَنْ يَدْرِي؟!
فَجْرُ ٱلْيَوْمِ غَرْغَرَةٌ
وَلْيَكُنْ
فَغَدًا تَصْمُتُ ٱلشَّمْسُ هَاذِي ٱلْمُزَيَّفَةُ
وَسَأُخْرِجُ رَأْسِي مِنْ
بَيْنِ سَاقَيَّ
فَمَا يُوَحِّدُنَا
إِخْرَاجُ ٱلْمَعْنَى
مِنَ ٱلْتَّخْرِيفِ عَلَى شَكْلِ فَرْحَاتٍ خَالِدَةٍ
عُنْوَانُ قَصِيدَتِنَا ٱلْقَادِمَةِ ٱنْتِصَارٌ لِصَرْخَاتٍ
صَارَتْ حُرَّةً
وَبِحَجْمِ شُمُوسٍ طَلِيقَةِ دِفْءٍ
تَكْبُرُ كُلَّ سَمَاءٍ جَدِيدَةٍ ...

انا ‏و ‏حبيبتي ‏/ ‏بقلم ‏حكمت ‏نايف ‏خولي ‏

أنا وحبيبتي
أنا وحبيبتي في معبدِ الإلهامِ
نحيا نرتقي
طهراً بروحينا
ومن عطرِ القريضِ
وخمرِ نشوتِه
تعبُّ الروحُ
ترتشفُ الهوى دينا
حبكنا من حبيباتِ
الوفا ثوباً
ومن أنغامِ عفَّتنا
غزلنا الحبَّ
ميثاقاً ليبقى العشقُ إيماناً
شراعاً يرتقي فينا
إلى أخدارِ بارينا
هناك الرَّبُ يحضننا
يباركنا يجازينا
لنحيا العمرَ عشاقاً
غِلالةُ طهرِنا نورٌ
من الأدرانِ تحمينا
فنخلُدُ في رياضِ اللهِ أبراراً
ويخلُدُ عشقُنا فينا
حكمت نايف خولي

حديث ‏الذات ‏/ ‏بقلم ‏محمد ‏الحزامي

حديث الذّات
تحدّثت الذّات مع الوجود
فيما يتردّد بين النّفس والوعود
أثناء النوم والمسير
فيما يتكرر بين الموجود والبندير
عند السكينة والـتّحرّج والاندلاق
وخلال مجالسة الذّات مع الأفاق
عمّا يحيط بي وما يرى ..
ومامستقر مقامي ها هنا
ولما يعايشني المحنون
وتتداول على مشاعري مسحة الجنون
ما سبب كبت حريتي في الصمت والكلام
والزامي باحكام الجبر والحرام
لما يتداخلون في مسيرة الوتر
بلا ضوابط او وضوح معتبر
ألست في مقام وطني إنسان
له كل الحقوق ولا يمكن أن يهان
اليس لي بعد الوفاء بالعهود
الحق في الجياة والتعايش الموعود
على غرار شعوب الارض المعتبرين
باريحية ولا تبديد ولا تدوين
محمد الحزامي

الثلاثاء، 11 يوليو 2023

نسائم ‏الذكرى ‏/ ‏بقلم ‏لمياء ‏فرعون ‏

نسائم الذكرى:
مجاراة لقصيدة الشاعر الكبير نزار قباني (ماذا أقول):

هـبـَّتْ نسائمُ مـن أنسام ذكـراه
اذ كنتُ سارحةً في روض دنـياه
دمـعٌ تـرقـرق من شوقي لرؤيته
مـاذا أقـول لقـلـب ٍكـان يـهـواه
كيف المنامُ وروحي فيه هائـمةٌ
والقلبُ في شغف ٍوالبعد أضناه
كم كان يـُسعـده أنـِّي حليلـتـه
يـرنـو إليَّ وتـطـويـنـي  ذراعـاه
مـاذا أقـول لـدهـر راح يبعدني
عن الحبيب وروحي في ثـنايـاه
كيف الرقادُ وقلبي مدنفٌ تعِـبٌ
يشكو ولا أحدٌ يُصغـي لشكـواه
ماذا أقول ودمع العين يسبقني
والقلبُ من زمن ٍقد مات لولاه
هـنـا دفـاتـرُه هــنـا سـجـائــره
أقلامه اختنقتْ في جـوفها الآه
في كلِّ ثـانـيـة ٍيـغـزو مـخـيلتي
فـي كلَّ نـاحـيـة ٍألقى بـقـايــاه
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

طهر ‏فؤادك ‏/ ‏بقلم ‏عماد ‏فاضل ‏

& طهّر فؤادك &

مَا لِي وَمَا لَكَ في الحياة خلودُ.
وإلى الفناء كما أتيت تعودُ.
لا تأسفنّ على الزّمان إذا قسا.
فالدّهر يبخل تارة ويجودُ.
سل ربّك المولى بلا حدٍّ فما.
لعطاء ربّ الكائنات حدودُ.
خيراته للطّارقين جليّةٌ.
لا باب من أبوابها مسدودُ.
قد  سخّر الرّحمن بعض عباده.
بعضٌ لبعضٍ في الحياة جنودُ.
آلاؤه  لذوي البصيرة رحمة. 
حدّثْ بها فثوابها موعودُ.
طهّر فؤادك واخْتَتِمْه بتوبة.
فالعمر من أيّامنا معدودُ.
واشكر ككلّ الشّاكرين عطاءه.
فالشكر بالحسنى إليك يعودُ.
العلم والأخلاق نبراس الورى.
بِهِمَا  الخلائق ترتقي وتسودُ.
والعدل والإحسان مفتاح العلا.
ولأهله  ذاك النّدى مردودُ.
عد من جنونك بالقنوت لخالقٍ.
فالفضل منه لمن يرى مشهودُ.

بقلمي :عماد فاضل (س . ح)

تحدثنا ‏الجزيرة ‏من ‏قطر ‏/ ‏بقلم ‏محمد ‏الدبلي ‏الفاطمي ‏

تُحدّثُنا الجزيرةُ من قطرْ
بكى السّودانُ في وطنِ العربْ***وفي مِصْرَ القطارُ قــدِ انقلبْ
وفي اليمن السّعيد أُبيدَ أهلي***بضرْبِ النّار من أيْدي الـــعربْ
تقطّعتِ الأواصرُ بين قومي***وساء الحالُ فانتــــشر الشّــغبْ
وثارتْ تونسُ الخضراءُ لمّا***تحرّكـتِ العــــزائـمُ والنّخـــــــبْ
ومغربُنا الكبيرُ أراهُ عمداً***يسيرُ إلى الحضيضِ منَ الرّتــــــبْ
////
خليجُ عُروبتي أضْحى أسيرا***وقد فقد السّيادة والـــمــصيرا
غزا الأمريكيونَ بلادَ أهـــلي***وما تركوا الصّغيرَ ولا الكــــبيرا
وأمّا الرّوسُ فاسْتولوا بعُنفٍ***ونارُ الحرْبِ قد قـــــتلتْ كثيرا
كأنّ شعوبنا أمســتْ رقيقاً***تعيشُ مُهانةً عيشاً عســــــــــيرا
نخافُ السّوْطَ والجلاّدُ طاغٍ***ومنْ خافَ العدى فقدَ المصـيرا
////
دمشقُ بأهلها حلّ الـــــفناءُ***وشاعَ الدّاءُ فانعــــــدمَ الدّواءُ
تُقاتلُ شعْـــــبها شرقاً وغرباً***فَسادَ الرّعبُ واغْتُصِبَ النّـــساءُ
وأرْعدَتِ القـنابلُ في بلادٍ***بها البشـــرُ اســــــــــتبدّ بهِ العداءُ
كأنّ العالمَ العربيّ أمــــسى***شُعـــــــوباً في تخلّفــــــها سواءُ
به الحكّامُ معظمُـــــهمْ طغاةٌ***وفي سَـــهراتهِمْ كـــــــثُرَ البغاءُ
////
وفي أرْضِ العروبةِ بالعراقِ***أبادتْ أهْلنا حــــــــــربُ الشّـقاقِ
تلوثتِ النّفوسُ بسوءِ حِقْدٍ***تجسّدَ في مُمارســــةِ النّــــفاقِ
وأشْعلتِ الضّلالةُ نارَ حرْبٍ***فماتَ الأمنُ في وســـطِ العــراقِ
وهاجَمهأ الدّواعشُ بالمآسي**وقدْ فقأوا العديدَذ من المآقي
خرابٌ في دمشقَ وضربُ نارٍ***وفي بغْــدادَ قد شَنقوا رفاقي
////
ربيعُ شعوبنا أضْحى خَريفا***وعيشُ رِقابنا فاقَ السّــــخـــيفا
يُقاتلُ بعْضُنا بعـــضاً بعنْفٍ***قتالاً مُرعباً أمْسى مُخــــــــــيفا
وما اغتصبوا سوى الضّعفاءَ منّا*ومن قالوا كفى شـَططاً وحَيفا
تناسلتِ الكوارثُ في بلادي**وأضحى الجُبنُ في وطني شَريفا
وليس لنا على الإطلاق حلّ***لأنّ ربيعنا أصـــــحى خـــــريفا
////
تسلطنتِ الفصائلُ في اليمنْ***وأُسْقِطتِ القنابلُ في عــــــدنْ
وفي ليبيا صراعٌ مُســتطيرٌ***يُهدّمُ في البُنــى باسْـــمِ الوطنْ
ومنْ لبنانَ أخْبرنا الأهالي***بما ارتكبَ اليهــــــودُ من الفــــتنْ
تباعُ رؤوسُنا للقتْلِ غَدْراً***وقدْ قُتلَ الكثـــــــيرُ بلا ثــــــــــمنْ
فقاومْ ما استطعتَ لعلّ فجراً***سَيولدُ منْ مُـــــقاومةِ المـحنْ
////
تُحدّثُنا الجزيرةُ منْ قَطرْ***وتبعَـثُ بالفظــــــيعِ من الصّــــورْ
مَشاهدُ للعبادِ منَ الضّحايا***وما فعلَ الوحوشُ من البــــــشرْ
أهذا في الحساب لنا عقابٌ؟***أمِ التّنــكيلُ في وطــني قدرْ؟
فيا أهلَ العزائمِ أينَ أنتــــمْ؟***وأينَ هــيَ المــواعظُ والعـبرْ؟
أماتَ نُفوسَنا بَغْيُ الأعادي***وبالإرهابِ هاجــــــمَنا الخــــطرْ
////
ألا يا طغمةُ العــــملاءِ فينا***نهبْتُمْ بيـــــــتَ مالِ المــــسلمينا
وبِعْتُمْ أهلنا بيعاً ذميــماً***فكنتمْ في الورى بشــــــراً مُشــــينا
ألم تر كيف قهقرنا التّدنّي***غداة هبـــــــــوطنا أدبا وديــــنا؟
نسافر في المصائب والمآسي***ونمشي خلف جهل الجاهـلينا
لماذا نحــــــن كالأقنان صرنا***نقبّل في رؤوس الحـاكمـــينا؟
////
نسير على الهوامش في العصور*ونبدع في الغباء وفي القصور
نجاهد بالمفاسد والمآسي***ونؤمن بالهراء وبالقــــــــــــشور
يسير بنا الرّعاة إلى مصــــــير***بلا أمل يدلّ على العـــــــبور
ونحن إلى الوراء نســـير دوما***ونزعم أنّنا مثل الصّــــــــقور
فيا ليت القـــــــناع يزاح يوما***لنسعد بالخروج من القــــبور
محمد الدبلي الفاطمي

الأحد، 18 يونيو 2023

لو ‏كانت ‏غيرك ‏قيثارة ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.محفوظ ‏فرج ‏المدلل ‏

لو كانت غيرك قيثارة
————————

لو كانتْ غيرُكِ قيثارة
لَنَسيتُ جميعَ الكلماتِ المعسولةِ 
من شفتيكِ
وما قَبَّلتُ مخارجَ أحرفِها
 حين رَوَتيها لي
وتَرَوّى منها ظمأي للشعرِ 
المجنون

وَلَقُلْتُ لقلبي : اتركْ ما تَنْدُبُهُ 
ليلاً ونهاراً : 

الواجهةَ السحريةَ 
في المدرسةِ الأولى 
ساعةَ تنظرُ من فُرْجَةِ
بابِ السور

نقلاتُ خطى فاتنة 
 تختطفُ القلبَ 
ولن  تتكررَ  ذاهبةً نحوَ المعهد

 مجرى النسماتِ القادمةِ
من دربِِ ( مچيچة )
وهيَ تداعبُ أصداغَ الحطّاباتِ

لو كانتْ غيرَكِ 
ما اشتقتُ لأحبابي المرهونينَ 
بشَحّات 
وَبَلَّغُتُ  :  جميعَ الحسناواتِ ببرقة أنّي
لن أنسى أبداً قيثارةَ
حين تعانَقنا في عينينا
وعلى أصواتٍ عصافيرِ السنبلِ 
في الوسطيةِ وهي  تُخَشْخِشُ
فَتَّحَ نوّارُ  اللوز  قُبَيْلَ 
براعمِ أوراقِ الأغصانِ 
قُلْنا :
سبحانَ الخالقِ ...
مازالَ يُغَطّي البَرَدُ  الأكماتِ
وبقينا منحدرينَ 
إلى ما شاء الله
لسوسة

لو كانتْ غيركِ 
ما عادَ صبايَ وقلتُ 
لقلبي : واصلْ  نبضَكَ في عشقِ
السامقةِ البرحيةِ بنتِ البصرة
ذُبْ في بسمتِها
ومُحَيّاها 
في سحنَتِهِ الحنطيّة
تحضنُهُ  هالةُ  أنفاسٍ 
حينَ استنشقتَ شذاها
أصبحت ( مُرَقَّشُ )
يرقبُ في  وحدتِهِ
مسرى لخيالِ ( سليمى )

د. محفوظ فرج
  

اللوحة التشكيلية للفنان الكبير الاستاذ ستار كاووش

الثلاثاء، 13 يونيو 2023

وبدأت ‏الحكاية ‏/ ‏بقلم ‏د.عالزدين ‏ابو ‏صفية ‏

وبدأت الحكاية .... 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كل النوارس والبلابل لحال سبيلها سافرت
تبحث عن عيون العاشقات وبها لحقت
تأملت السماء وبكلمات العشق همست
تغيرت النسائم ؛ والرياح نشطت وهبت
عادت النوارس والبلابل للمضاجع فوجدت
كل المضاجع على العشاق تمردت
وما عادت القلوب و الأحضان تلاقت
والدفء هجر الأجساد وكل الضلوع تنافرت
والشوق أسدل ستائره وثورة العشق تراخت
وكل الأحاسيس ثارت اشتياقاً وهاجت  
والقبلات تاهت عن الشفاه وجفت
ومجرى العبير يحلم بلقاء نهر أحلامٍ مضت 
وتذكرت العاشقات أن في الأيك ذكريات تبعثرت
لملمتها ونسجت ثوب فرحٍ وعودة عاشقها انتظرت
أتت النوارس والبلابل برسائله لعاشقته وأخبرت
أنه عائد مع النسيم وعُقدٍ جوريّ كانت له أهدت
فرحت وتتراقص قلبها وغنت وهللت
يا هلا بالحبيب الأولِ كم من السنين عودتك انتظرت 
قالت يا مضجع انهض فكم من الزمن هجرتك وصبرت
وبكفيها وعطر الحب وجنتيها مسحت
وعلى فراش الحب وروداً وعطوراً وبخوراً نثرت

د. عز الدين حسين أبو صفية

الغبار ‏رابعا ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.محفوظ ‏فرج ‏المدلل ‏

الغبارُ رابعا

زَحفُهُ كانََ في أولِّ الأمرِ هينٌ
خفيفٌ ويعقبُهُ عادةً 
وابلٌ يستعيدُ الصفاءَ  
وينعِشُ ما دبَّ فوقَ الثرى
وما كانَ ينشبُ 
فوقَ الفضاءِ السياسيِّ
سرعانَ ما يتصدّى 
لهُ العقلاءُ 
فيرجعُ يسحبُ أذيالَ خيبتِِهِ 
يتضاءلُ
دونَ مقاومةٍ أو لَغَطْ

زحفُهُ الآنَ داجٍ بوضحِ النهار ِ
يُغطّي المصائبَ 
خلفَ الثيابِ 
وقد طلبتْهُ لنا سرفاتٌ 
يُحرِّكُها ساسةٌ حاقدون 
همْ دعاةُ المحنْ
وَمنْ شرَّعوا القتلَ يطغي بكلِّ وطنْ 

زحفُهُ كانَ يحدِثُ
بينَ فلاسفةِ العصرِ تزحفُ
زوبعةٌ من غبارٍ يثيرُ الصراعَ 
يحَفِّزُ للبحثِ عن سبلٍ
ترتقي بالحياةِ وينزاحُ عنها
كما يفعلُ الآنَ دكتورُ ناجي

زحفُهُ سدفٌ عَشْعَشَتْ 
في النفوسِ 
كداءٍ تفاقمَ واجتثَّ ما كانَ من قِيمٍ 
منذُ سَبعةِ آلافِ عام 
يا لهذا الغبار غزى 
في حمانا الضمائرَ
ودارتْ على المعدمينَ الدوائر
لم  يكن شجرٌ  يتسوَّرُ قيعانَنا 
عائقاً  زحفَهُ
الغبارُ يثارُ بأروقةٍ 
في قلوبِ العواصمِ 
ينشرُ أتربةً في العيون 
لئلا ترى ما الذي يصنعون 

د. محفوظ فرج

الانتظار ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

الانتظار 1
ياشمسَ حبِّـي اِسـطعـي
يا نورَ قـلـبـي اِرجَـعـي

قلبي مـريـضٌ بـالهـوى
والـداءُ يـغـزو أضلعـي
    
لاتـتـركـيـنـي فـالـنـوى
سـيـُثـيـر مـنِّي أدمـعـي

قـلـبـي بصدرك ِسـاكـنٌ
لاتـحرمـيـنـي مـربـعـي

فـلـقـد هـويـتـُكِ صادقـاً
والحبُّ دومـاً مـرجـعي

إن شـئـتِ أنْ تـتـأكـدي        
دقـاتِ قـلـبي فاسـمـعي

عـودي إلـيَّ حـبـيـبـتي
فالبعدُ أضنى مضجعي

عـودي فـبيتكِ موحشٌ
والحزن يكسو مهجعي
 
لـولاكِ مـاذقـتُ الهـنـا
أنا بانتظاركِ أسرعـي

 بقلمي لمياء فرعون
    سورية-دمشق

حواسي ‏تعزيني ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر محمد ‏مدحت ‏عبد ‏الرؤف ‏

___([ حواســى تعزينـــى ])___
حواســى تعزينـــى بالإجمــاع ...
تـرى هـل كنـت فى غفلـــة 
مِن امـرى أم كـان صـــراع ...؟
مـا بيـن البقــاء علـى عهـد قلبـ 
أو الذهـاب دون إنصيـاع ...
حتى يظـل حبـى حبيــس قلبـى 
أم انثــره علـى المشــاع ...
قـررت أن أغتـرب و أذهـب 
حتى لا أتسـبب فى اوجــاع ...
و أجعـل أوراقـى تحمـل 
مأساتــى حيـن ينــزف اليـــراع ...
و لعلــى أتعلــم مِن ذكـراى 
التى كانت أقــرب للضيــاع ...
فـأصبحــت النيّــة لا شـــراء 
لإمــرءٍ قـد سبــق أن بـــاع ...
حيث جعلنـى فى بحـر الغربــة 
سفينـة محطمـة الشــراع ...
وأدعـو على مَن سلــب منّى 
نومى و أّرَّق علىّ الإضطجـاع ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف 
Mohamed Medhat

الشرخ ‏العميق ‏/ ‏قصة ‏قصيرة ‏بقلم ‏الكاتب عبد ‏الفتاح ‏حموده

الشرخ العميق
*وفاء صديقه عمرى تربطنى بها علاقة حميمة منذ الصبا ولم يكن زواجنا مانعا لاستمرار علاقتنا بل زاد من أرتباطنا فكنا نلتقى جميعا مابين وقت وآخر سواء داخل البيت أو خارجه. .
وأستمرت الأمور بيننا على هذا المنوال حتى حدث ما يعكر صفوها فقد توفى زوجى بشكل مفاجئ ونحن نقضى بعض الوقت على شاطئ العجمى بالإسكندرية فقد شعر بألم شديد فى  صدره ومات أثناء نقله إلى أحد المستشفيات هناك.
لم تتركنى وفاء لحظه واحده منذ وفاه زوجى وبذلت كل ما فى وسعها لتخفيف شدّه الحزن عنى ويكفى أنها وراء إحباط محاولات عديده لانتحارى فقد كان موت زوجى صدمه كبيره لى وكان من الصعب علىّ أن أتحملها لولا وقفه وفاء الجاده معى ماكنت أعرف كيف تكون حياتى ليس هذا فحسب بل كانت تحث زوجها هو الآخر على مساعدتها فى التخفيف عنى الحزن الشديد .
ولم تجد وفاء وسيله سوى أن تصحبنى إلى الفيلا الخاصه بها فى مرسى مطروح لأبعادى عن هذا الجو الحزين.
وهناك قضينا بضعه أيام مابين شاطئ البحر وجوله مساء كل يوم فى شوارع البلد لشراء إحتياجاتنا ولعل تغيير المكان له الفضل فى التخفيف من حده حزنى.
وبعد أنتهاء المده  ألحت وفاء على البقاء معها فى بيتها ريثما يعود زوجها من مهمته الخاصه بالعمل التى أضطرته للسفر لأحد البلاد وذلك لشراء بعض الأجهزه الخاصه بعمله .
ولما حان موعد عوده عصام من مهمته كان يجب أن أعود لبيتى ولكن حدث مالم يخطر ببالنا أبدا. 
عند أنصرافى صاحبتنى وفاء لتوديعى وعند النزول من الطابق الثالث الذى تقع فيه شقتها فجاه أختل توازنها وسقطت على الدرج وظلت تدور حول نفسها فوقه حتى وصلت إلى نهايته عند مدخل البيت وصرخت بأعلى صوتى ونزلت وراءها بسرعه أحاول إنقاذها ولم أكف عن الصراخ من هول ما حدث إلا عندما وجدت عصام أمامي .
وحملنا وفاء وأركبناها السياره ووصلنا بها إلى أقرب مستشفى وبعدالكشف عليها تبين وجود كسر فى قدمها اليسرى وبعض الإصابات فى الصدر والظهر وقرر الطبيب وضع القدم فى الجبس لمده ثلاثه أسابيع وإجراء بعض عمليات الجراحه والضمادات اللازمه لها.
وكان لابد من بقاءى بجوارها سواء فى المستشفى اوبعدخروجها منها وذلك للقيام على خدمتها ريثما تسترد صحتها وفى البيت كنت أقوم بكافه الأعمال من إعداد الطعام والنظافه والغسيل و..الخ وكنت أعد لوفاء طعامها الخاص الذى أمر الطبيب به وأعدطعاما آخر لعصام ولى ولأن وفاء تتناول طعامها وهى فى فراشها بينما نتناول أنا وعصام الطعام على المائده وكانت هذه هى المرة الأولى التي أخلو فيها أنا وهو وأن كان فى وجود وفاء .
ولا أعرف لماذا أحسست ببعض الأطمئنان لوجوده معى وشعرت كأنى أنا وزوجى نتناول الطعام معا.
وأسعدنى كثيرا أنه قد أعجبه الطعام الذى أعددته فقد لاحظت أنه يأكل بنهم شديد.
ولما أعددت الشاى ذهبت لوفاء فوجدتها نائمه فتركناها وجلست أنا وعصام فى الشرفه وطال بنا الوقت دون أن نشعر به ولاأخفى عليكم سعادتى بكل هذا الوقت وتمنيت أن يطول بنا أكثر من ذلك .
فى الصباح شعرت بغيره شديده وأنتابنى الحزن عندما رأيت عصام يدخل ليرى وفاء ولعله لاحظ ذلك حيث فوجئت به يتصل بى هاتفيا وأفهمنى بطريق غير مباشر أن مافعله حتى لاتشعر وفاء بأى شىء وتتأكد أن الأمور عاديه تماما.
وقبل حضوره على موعد الغذاء كنت قدخلعت اللباس الأسود وإستبدلته بثوب آخر وحرصت على الأهتمام بمظهرى وتسريحه شعرى وأستعمال بعض أدوات التجميل وما أن شاهدنى عصام حتى تعثرت العبارات فى فمه ولم تفارق عيناه النظر إلى وقال لى هامسا (كان فين ده كله ياامانى) وجلسنا نتناول الطعام وهذه المره جلس بالقرب منى وبدأت أشعر أن علاقتى به قفزت قفزات سريعه ولعل هذا الحس بأن عصام كانه زوجى ولعله هوالآخر أحس بنفس الإحساس ولهذا كنت أنتظره بلهفه المشتاقه لرؤياه وأتاهب لإستقباله فابدو له فى أبهى صوره وأسعد بعباراته الرقيقه ونظراته المتلاحقه لى ومديحه المستمر على نوعيه الطعام الذى أعده له في كل مره .
وذات يوم طال بنا الوقت دون أن نشعر به وهذه المره كانت سعادتنا فوق أى مرة لاأعرف أكثر من أننى أجلس إلى زوجى بالفعل ولهذا جلس بالقرب منى ووضع يده على كتفى و..

فجاه هب عصام واقفا وأسرع إلى غرفته ..بينما وقفت أنا مكانى بلاحراك من هول المفاجاه.. حيث فوجئت بوفاء  ملقاه على الأرض بعد أن أعياها الزحف على جسدها لتصل إلينا أسرعت إليها أساعدها على النهوض فإذبها تنهرنى بشده وتبعدنى عنها بقوه ساعتها فقط أحسست بالجرم الذى فعلته وغلبنى الإحساس بأن عصام بمثابه زوج لى وأن المرأه اذا فقدت زوجها تشعر بأمس الحاجه لمن يعوضها عنه ويعيد إليها روحها التي أفتقدها.
شعرت بالندم الشديد لما فعلته وتمنيت لو كانت وفاء تركتنى أقتل نفسي ولم تمنعنى من ذلك.
أما هى فأجهشت بالبكاء وهى لازالت ملقاه على الأرض وقالت ( لقد شعرت أن هناك مايحدث بينك وبين زوجى عندما وجدتك تستبدلى ثوبك الأسود بثوب آخر ورأيت مدى حرصك على العنايه بمظهرك واستعمالك للعطور وادوات التجميل.و... )
ولم أجد ما أقوله لها كل ماسمعته من وفاء كان دافعا قويا لإيقاظ ضميرى الذى نام هو الآخر وراء الحس بالأطمئنان إلى وجود عصام فى حياتى كأنه زوجى.
أسرعت إلى حقيبتى ووضعت فيها كل أغراضى وغادرت المنزل وقلبى ينفطر حزنا.. ورحلت عن وفاء للأبد بعد الشرخ العميق الذى لحق بصداقه دامت سنوات طوال..
مع تحياتي /عبد الفتاح حموده

سنلتقي ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏صلاح ‏زقزوق ‏

(سنلتقي)
**********
إذا ما أقبل الصباح وهلتْ...
  على الدنيا أنوارالسماء
وداعبَ نسيم الربيع الحياة...
   بقطرات الندى الوضاء 
ساءلتُ النور حبيبتي هل ذا...
   نور الشمس أم منكِ ضياء
أسمع فى صوت العندليب... 
   همسكِ بالحب طرباً وغناء 
أُبصرُ سحر عينيكِ فى زهرة...
  النوار باسمة طهراً وصفاء
ما عدتُ أراكِ على الأرض جسداً...
  إنكِ فى جسدي تسرين دماء
أهيم على وجهى فقد أراكِ فى...
بستان الحياة وردة بيضاء 
ما ماتَ فى قلبي الأمل فسوف...
   ألقاكِ ماطال بى البقاء 
يوماً سنلتقي حبيبتي و إن طال...
   الفراق صباحاً كان أو مساء 
و إن رحلنا وعدمنا اللقاء ففي...
   الخلد سنلتقي بعد الفناء
**************
شعر/صلاح زقزوق 
**************

هذا ‏الصباح ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏منال ‏سليمان ‏صالح

هذا الصباح 
تسلل شوقي علی 
أصابع قدميه 
لعينيك الحالمتان
وهما يعانقان النوم
أمواج أهدابك استرسلت
لشاطئ أحلامي
غرقت في بحرٍ من السكون
أيها النائم علی وتر 
يداعب أفكاري بنرجسية أنثی
تطاردها أحاسيس وردية
تطرق نوافذ عيناك
كحبات المطر 
لألوذ للدفء بالمختصر
عجيب هذا الصباح 
حوار الصمت أوراق
تتناثر بلا وجهة 
وعيناك قبلة أهتدي بها لركعة
أيها الغافي في أفيائي
استيفظ قبل ن تذبل
رائحة العطر وتموت علی 
ثيابي
أفق فكل حواسي شواهد
استيقظ قبل أن تلوذ
 العروق في الجوی
فتفاصيل الأنوثة
تضيع إن جفت لحظات 
الهوی
أستقي من نظرة لتنهض
غيومك المتعبة
إني في ظلالك علی
 أريكة الإنتظار
لأسمو نحو شروق عيناك وهي 
تستقبل النور

نبض شمس قلم وحرف
منال سليمان صالح
         شمس

الخميس، 1 يونيو 2023

الخوف ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏سمير ‏الزيات

الخوف
ــــــــ
فِي طَرِيقِ  الْخَوْفِ  أَمْضِي
          شَاحِبَ     الْوَجْهِ    الأَسِيفْ
كُلُّ     مَا  حَوْلِي       كَئِيبٌ
          مُوحِشٌ  ،  قَاسٍ   ،  مُخِيفْ
لَعْنَةُ      الْمَاضِي       وَرَائِي
          توصِمُ      الذَّيْلَ     الْعَفِيفْ
مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِي
          بَيْنَ      أَوْهَامٍ          تُخِيفْ
أَوْ     تسلَّقتُ          الأَمَانِي
          أَوْ     تجاهلتُ      الصُّرُوفْ
                   ***
يَا   سَمَاءَ      اللهِ       رِفْقاً
           إِنَّ     لِي     قَلْباً     ضَعِيفْ
لَمْ     يَعُدْ    لِلْقَلْبِ    هَمْسٌ
           مَسَّهُ         هَمٌّ         كَثِيفْ
                 ***
مَلَّتِ    الأَشْجَارُ      صَمْتِي
           أَخْرَسَ  الْخَوفُ   الْحَفِيفْ
وَشِفَاهُ    الْخَوْفِ     فَارَتْ
           مِثْلَ       بُرْكَانٍ       عَنِيفْ
وَطُيُورُ   الشُّؤْمِ     حَامَتْ
           فَوْقَ     رَأْسِي     بِالأُلُوفْ
تُبْهِرُ     الأَنْظَارَ    ،    مِنْهَا
           مَا   يُغَنِّي  ،   أَوْ    يَطُوفْ
فِي سَمَاءِ  الْحُبِّ  طَارَتْ
            تَمْتَطِي   مَتْنَ    الْحُتُوفْ
لَمْ    تَكُنْ     إِلاَّ    طُيُوراً
            زَانَهَا      رِيشٌ     ظَرِيفْ
تَجْزَعُ      الآَذَانُ     مِنْهَا
            إِذْ     تُغَنِّي       بِالْعُزُوفْ
                 ***
أَيْنَ  مِنِّي ! ؟  ،  مَا يُمَنِّي
          النَّفْسَ  وَالْقَلْبَ  الْوَجِيفْ
أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّي
          فِي  هَوَى  الْخِلِّ  الأَلِيفْ
لَيْتَ    لِي    قَلباً     عَتِيًّا
          لَيْتَنِي    وَحْشٌ    مُخِيفْ
فَيَهَابُ   الْخَوْفُ   يَأْسِي
          وَالْهَوَى  الْقَاسِي  الْعَنِيفْ
لَيْتَنِي    أَغْتَالُ    صَمْتِي
          بَيْنَ    أَنْقَاضِ   الْحُرُوفْ
لَيْتَنِي   أُرْدِيكَ     خَوْفِي
          لَوْ     أُبَارِيكَ     السُّيُوفْ
                ***
الشاعر سمير الزيات

اعلم ‏حاجتك ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏عبد ‏العزيز ‏دغيش ‏

أعلم حاجتك .. أشعر بأناتك
أتحسس طيلة وقتي أوتارك
على شدة عزف تضرب
أوتار القلب
وأعشاره
أراقص ظلك وخيالك
أُرْجِعُها كل ليلٍ
حين تداعبُ خيالي وتداعبُ
مسرّاتك وخيالك
وحين تقومُ على إسمارك
تصعد بي إلى السماء
تطغى
على ضجيج حياتنا الضنكاء
تحررني قليلا ولو وحيدا من ثقافة
ما زالتْ تسودُ تُكَتِّفُنا إلى الوراء
تلف الليل حولك ..
تقوم بحصارك
وثمة رقةُ عزفٍ تجتاحني كل مساء
ليتها تجتاحك في ذات اللحظة كذلك
تنقي الجو أمامي .. تمني النفس
تصلني بألحان لمعانيك ..
لجمالك
لما في حضنك .. ما ليسراك ويمناك
من أضواء وأنغام ودفء ونمارق
***
لكنه عزف ربما لا يبلغ مسمعك
أو ربما لم يهز وجدانك
أو ليس فيه ما يكفي
لتحريك أشجانك
لعلني لم أشعر ..
لم أصل به إلى عمق الشعور
لم أمس أشجان ذراعيك و ساقيك
حاجاتهم لرنة عود
لأوتار جيتار وأنغام كمان
لمحاكاة الطير .. للسير والطيران
كالبجع والحمام والبطارك
لمنح الروح صفاءاً
والوجود جمالاً فارق
***
أعلم حاجاتك ولست جحودا يمكنه نكرانك
لا يهمني أمري ، قدر ما يهمني
حاجات عشقك وحنانك
أعلم ذلك واستكين لرقتك
لصخبك لهدوئك وغضبك
لمناك وأفكارك .. للجمال
فالجمال يأتيني من قِبَلِكْ
وحين أكون قُبالِكْ
أردد لحن قلبي وأحلام وصالك
على صفيح عشق حارق
أراقص طيفك وخيالك
وليس يهمني إن عشت حياتي
في أحلامي غارق
أو إن أو أوردني حبك دروب مهالك
***
ما همني ،، سأعزف وأعزف
وإن لم يهبني عزفي وصالك
وإن قالوا عليه عزف مفارق
يكفيني خيالك وحنين خيالك
يكفيني إحتضان العود
من أجلي وأجلك وبدالك
ففيه حنين الحاضر والمُفارق
شوق الغرب وشغف المَشارق
إحساس يتصاعد تلقاء جمالك الفارق
العابر للمسافات و الأثير
والمشرق والبارق
والذي تُباركه لي أحاديث ونظرات سمارك
ينال قلبي حظه من النعيم
حين يعزف نبضه
على أوتار حراء
تناغي طيفك وخيالك
حين يحلم ويعانق
***
سأعزف وأعزف وأعزف
لعلني أبلغ يوما عزفاً
يلبي حاجتك وعشقك وظلالك
يطلق ساقيك للوثوب والترنح
وخصرك للتمايل ، يبلور نظما جميلا
لارتعاش الجيد والقد واهتزاز الكتفين
وتراقص العينين ، وتماوج الهواء والوجود
فيما بيننا البين ، وانطلاق الشَّعر
في سفر
يصل بين قلبينا
سأعزف لعلني أبلغ نسقاً
يليق بحنانك وجمالك
          -----------    
عبدالعزيز دغيش .

الحلم ‏و ‏الحقيقة ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏الحزامي ‏

الحلم والحقيقة
أسافر باشواقي إليك في الخيال
مفعّلا ملامحك  في البال
ملامسا طيف وجودك بكياني
محاورا إيّاك في منامي
معلمك بحنيني
وعمّا كان وسبّب أنيني
وكيف همت حواليك بجوارجي
وبمكونات الوجد في انحسار رغبتي
إذ كلّما هزّني الحنين لرؤياك
وفي زوايا الفكر والاحساس لألقاك
تنتابني عواصف هوجاء
تأخذني ترميني في البيداء
في بحر شوق ليس له نهاية
وامواج شغف تمكنت منذ البداية
ممّا يشدني لرؤياك في السّهر
وفي الصباح و المساء مع الوتر
لذلك جفانى النوم وهرب الكرى
بعد أن لازمني طيفك في كل ما  ارى
على أمل إنعاش الرّوح والوريد
بإستحضار روعة بنيانك  من بعيد
إن كان من خلال الطّيف والسّراب
اومن بين  تحدّي الروح للحجاب
لأنك تغلغلت في أوصالي
بين زوايا الذّات ومنهج بياني
فهل ترى يصبح الحلم حقيقة
ونلتقي روحا وجسدا يا وريدة
محمد الحزامي

سدرة ‏العمر ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.محمد ‏فرج ‏المدلل ‏

سدرة العمر 

عَلِقَ الحلمُ حلمُكِ  
عندَ مخابئِ ذاكرتي فيهِ روَّيتُها 
حينَ لاقيتِنى 
تحتَ سدرةِ داري 
فقرَّ قراري
كأنّي تصوَّرتُ ذلكَ حقاً 
فكيفَ قطعتِ مسافةَ عقدين 
فارقتِني فيهما ؟

تتمَثَّلُ لي سدرةٌ 
وأنا ذاهب لبقايا القصور على ضفة 
الجعفرية 
قلتُ نقيم هنا في انتظار 
لفجر جديد 
وإن كان ذلك حلم بعيد 

فقد كنتِ قربيَ في (مندلي ) واتكأنا على
نبقةٍ في البساتينِ وارفةً قاومتْ 
عادياتِ الجفافِ
تَغشّى عبيرُكِ أغصانَها 
فانتشتْ تتراقصُ فيها عصافيرُها
وما طارَ منها تراجعَ مستسلماً لشذاكِ
قلتُ نوارة 
زهرةُ العمرِ لا تتركيني
أنا تارةً أتمثَّلُ عينيكِ ناعستين 
كما هي ناعسةٌ ذبذباتُ المصابيحِ 
في نهرِ دجلةَ حين يمرُّ ببغداد

كنتِ قربي كلانا قد ادركَنا الغيثُ 
عند ( الوسيطة ) 
غطَّيتُ رأسَك في معطفي 
ولجأنا إلى سدرةٍ
عَشعَشَ النحلُ فيها
وراءَ وريقاتِها
وكثيرٌ من العاملاتِ انتحرنَ 
بأكمامِ زهرةِ سدرٍ غراماً 
رأيتُ قيامةَ روحي ببسمةِ عينيكِ مجنونةً 
أيها الذاهبونَ إلى سوسةٍ أنقذوني
فشحات جارت علي 
مفاتنها ضيعتني
وحبي لها لايطاق

سدرةٌ عرَّفتْني على السدرِ 
في أوَّل العمرِ  
قربَ معادِ أحبَِّتنا الراحلين
ورق أخضر في ازرقاق يلامس 
 أغصانها الأرض شوكية 
ما تصورت أنك قربي 
بهذا المكان 

د. محفوظ فرج المدلل

صوت ‏من ‏وراء ‏الغيب ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏صلاح ‏زقزوق ‏

(صوت من وراء الغيب)
*************
جسدَ اللهُ الجمالَ حبيبتي 
بالحُسن سواكِ
جمْلَ الكون بأنوار حبيبتي 
للحب أنشاكِ
البدر فى ثوب كمالهِ 
ضياهُ من ضياكِ
عطر الوجود بجمالهِ 
بعضاً من شذاكِ
ما هامَ العشاقُ فى بحور الهوى...
لولاكِ
         ***
صوت الحب حبيبتي 
من وراء الغيب يُناديكِ
بكل ما فى القلب من لوعةٍ
بالعشق يُراجيكِ
يُرتل ترانيم الهوى
فى معبد العشق يُراضيكِ
     ***
حبيبتي...
طال شوقى إليكِ 
إلى همس شفتيكِ
إلى لمس يديكِ
إلى حنان عينيكِ
إلى أنوار حبيبتي 
فى سحر  مُحياها 
فى سكرة نشواها 
فى كأس رضاها 
فى شذا هواها 
    ***
حبيبة عمري...
ما لى فى الحياة سواكِ
سعدي وفرحي 
روحي وقلبي 
أنوار رضاكِ
    ***
حبيبة زماني...
إن تنسيني 
فالزمان ينساني 
ما لى غيركِ 
أهواه و يهوانى 
ما سواكِ حبيبتي 
أنوار وجداني 
    ***
حبيبتي...
كم زرعتُ الهوى 
فى بستان فؤادكْ
روتهُ آمالى بالمنىَ
فى وجد حنانكْ
وتجري السنين..
ويختفي زمانى فى زمانكْ
     ***
حبيبتي...
يوماً...
ستكبر أشجار الندم 
وتُثمرُ حسرةً ولوعةً
وحزن وندم
يوماً...
سَتنعقُ ليتَ... 
على آمالٍ وئدناها ومنىَ
و قلوباً ماذاقتْ نعيم الهوى
    ***
حبيبتي...
مازالتْ أنوار الحياة 
فى بستان الجمال 
كل الزهور
تُسعد القلوب 
تُبهج الأرواح 
فرحاً وسرور 
    ***
حبيبتي...
دعيهِ صوت الحب 
يهمسُ الهوىَ
يُغردُ.. يُشديكِ
يُحييِ بالغرامِ قلباً..
يرويهِ عشقاً..
فيُحيكِ

***************
شعر/صلاح زقزوق 
***************

اراك ‏بقلبي ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏ابو ‏العلا

أراك بقلبي 
********
شايفك بقلبي وروحي معاك
ياللي تاعبني سنين في هواك
عيوني بتفرح لو شافت شذاك
وقلبي وروحي واخدهم معاك
عقلي مشغول بحسنك وبهاك
وعيني بتشوفك أجمل ملاك
تعالي أكمل حياتي بهناك
ونمحو بحبك أيام الهلاك
ونغني ونفرح ما ليا سواك
يا قمر الليالي بتنور سماك
العمر ما يساوى كم ساعه معاك
والقلب حالف ما ينبض لسواك
ولا مره هيسبح غير في مداك
تأشر أجيلك كالريح والبراق
وأطلب ايدك من امك وأباك
وتكون الخطوبه وكتب الكتاب
حكاية بلدنا وأكمل معاك
الباقي من عمري سعاده وياك
شايفك بقلبي وروحي معاك
حبيبى يا غالي أنا روحى فداك
************************
محمد ابوالعلا

اربعينية ‏العمر ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

أربعينية العمر:

أحـبـيـبـتـي هـا قد بلغت ِالأربعين

مازال وجهُك ِناضراً رغم السنين

وبـريـقُ عـيـنـك ِكاللآلئ صـافـيـاً

وعبيرُ جسمك ِعـابقاً كالياسـمـيـن

وقوامُك ِالمـمشـوقُ يـعـتنق السمـا

كالغصن يـبـدو لـيـنـاً لا يسـتـكيـن

وأراك ِفي عـيـنـي كأجـمـل غـادة ٍ

يـزداد حسنُك رونـقـاً إذ تـكـبـرين

يـاوردتي أهـديـك ِفـيـضَ مـحبَّـتي

من عِطرك ِالفوَاح يغمرني الحنين

وبقـلـبـك ِالـتـحنانُ يـنـبـع صافـيـاً

يـجري بأوردتي ويخترق الوتـيـن

تـبـقـيـن في نـظري كأجمل مـرأةٍ

فـجمـالك ِالفـتَّـان ِتـجـلـوه السنين

يـا أنـت ِيـا كلَّ الدنـا أنـت ِالمـنى

يامنحةَ الرحمن ِوالكـنـز ِالثـمـيـن

أدعـوكَ ربِّي أن تـعـيـذَ حلـيـلـتي

فـبها سـعـدتُ وبـالهناء ِلها أديـنْ

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

ازرع ‏دروبك ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏خالد ‏كرومل ‏ثابت ‏

،،،،،،، أزرع دروبك،،،،،،،، 
بقلم خالد كرومل ثابت 

إن بحثت في ميدان الحرب
تجد الكثير من الضحايا

كما في عرين الأسود 
تجد من العظام بقايا

وهبت لنا الحياة وما نقصت
ومنحت لنا من الفضل عطايا

إن جلست مع الأشرار 
لا تسمع أذنك إلا الخطايا

أقتني بين السجد مكانا
تربح الرضا من رب البرايا

وهيئ الفؤاد للقاء العلي
يطيب القلب في ذكر مولاي

إن سلكت بين دروب الشوك
أنهل الشوك ولا تترك منه بقايا

وأزرع في دروبك حبوبا
فإن عدت تجمع من الحب ثنايا

خالد كرومل ثابت

الليل ‏و ‏القمر ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏مدحت ‏عبد ‏الرؤف ‏

🔶⭐ الليـل و القمـر⭐🔶
يا أيهــا القمــر الذى
سحـر الفـؤاد 
و العقـول و الأذهــان ...
سبحـان مَن أبدعـك
سـاطع بضيَّـك 
على الأكــوان ...
مِن حُسـن بهـاك 
تضفـى مِن الجمال 
إبداع و طاقـة و حنــان ...
فى ليـــلك تهــدئ 
النفــوس بـطَلّتــك 
يـا ساحــر العينــان ...
روحــى بــك تعلقــت
و حيـن أغمـض 
أكُــن فيــك هيمــان ...
فـهـل أكــذب
إن قلــت معشـوقــى
و فى الحيـاة سبيلــى 
بل لى العنــوان ...
فـكم أصابنـى هــواك
و أذابنـى الغـرام 
و بأنفاسـك أنا ولهــان ...
ستائـر الهمـس ليــلاً 
تنسـدل مع نغمــات السكــون 
فـكم أسمعهـا ألحــان ...
و كـم لامســت فيـك 
سعادتـى و بهجتــى 
فـكم أنـا بـك فرحــان ...
تغفـى الجفـون 
و تنـام العيــون
و أبــات فى سكـون 
لحبــك سهــران ...
يـا مَن أصبحـت 
خليلــى و فــوق عـرش 
النســاء أجمـل التيجــان ...
لا تسألونــى ؟
مَن كنت مِن قبـل
بل قولـوا كيف 
أصبحـت الآن ...
أنـا مَن سهــر الليالــى
أتسامــر مع الأشــواق
و إداعـب فيــك بريــق الألــوان
🔶⭐بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف ⭐🔶
⭐🔶Mohamed Medhat🔶⭐

كلنا ‏للقدس ‏/ ‏بقلم الشاعر زياد ‏ابو ‏صالح ‏

كُلنا للق دسِ حراس  ... !!!

في مسرى نبينا المصطفى
يربطُ المرابطونَ بالأصفادِ
يضربونَ بكلِ قساوةٍ
تُسال دماؤهم
على رؤوسِ الحرائرِ
يُداسْ ... !

يعربد بنو صه يون في ساحاتهِ
يشربونَ الأنخابَ
يقرعونَ الكأسَ ... بالكاسْ ... !

عجبتُ لأمرِ أبناءِ أمتنا
لا يحركونَ ساكناً
أحقاً أنتم :
" خيرَ أمةٍ أخرجت للناسْ " ... ؟!

يا أبناء شعبنا العظيم :
توحدوا في وجهِ عدوكم
كُلنا مُستهدفونَ
لا يفرق :
هذا فتحٌ
وذاكَ حماسْ ... !

أعداؤنا أنجاسٌ :
يدعونَ حرية العبادة
ينغصونَ علينا صلواتنا
في كلِ جمعةٍ و ... قداسْ ... !

قتلوا شيخنا خضر
الحبلُ على الجرارِ
ماتَ شهيداً
مرفوع الجبين و ... الراسْ ... !

الق دسُ لنا
ولو كره الكارهون
نفديها بأرواحنا
كُلنا لها ... حراسْ ... !

لا خوفٌ عليها
ما دامت ماجداتنا
يلدن كل يومٍ
أوساً و ... مياسْ ... !

سأبقى أكتب :
عن الق دس الحبيبة
عن يافا وحيفا
عن اللد وصفد
في كلِ كتابٍ وقرطاسٍ و ... كراسْ !

أيها المطبعون :
من السودانِ إلى " مكناس "
لا تسوقوا علينا الشرف
الشمس لا تغطى بغربالٍ
أنتم إلى مزابلِ التاريخِ
لكلِ حذاءٍ ... مقاسْ ... !

كيفَ تقبلونَ بسلامٍ
مع عدوٍ مجرمٍ
مجردٌ من الأخلاقِ
من دونِ شعورٍ أو ... إحساسْ ... ؟!

* مكناس : مدينة مغربية

دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين

سهام ‏الحوراء ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏نزهان ‏الكنعاني ‏

سهام الحوراء
..................
بملحمةِ  السيوفِ   أنا   أصولُ
شديدُ البأسِ : في نصلي قتيلُ

أجوبُ  بملتقى  الفرسانِ   كرَّاً
وقد  يدنو  إلى  سيفي  القليلُ

بميدانِ  الوغى  يختالُ  مُهْري
وفي  صولاتِهِ   يعلو   الصهيلُ

          ...........
 
إذا  ما  رُمتَ   منهزماً    تراني
دعِ   الحوراءَ في  دربي  تميلُ

لدى   نظراتِها   يختلُّ   سيفي
لكوني   بالهوى    أنّي   عليلُ

هِيَ  الحوراءُ  تهزمُني   بطرفٍ
وفي الميدانِ : ردعي يستحيلُ
...................
الشاعر نزهان الكنعاني

الثلاثاء، 23 مايو 2023

رحيل ‏/ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.محمد ‏صالح ‏الرعوي ‏

رحيل 
بقلم د.محمد صالح الرعوي 

قبل الرحيل !!!!
ماذا أقول ؟؟؟
والحرف رماد..
 والبوح ضباب ..
والحلم سراب....
 على ناي الذكرى !!!
قبل الرحيل !!!
 زاغت نظرات..
 ثارت عبرات....
 تهاهت حسرات !!!
في ناقوس المعنى ؟!
قبل الرحيل !!!
ألف طريق ؟؟
الحب غريق...
 الجرح عميق ...
في أحداق البلوى!!!!

جنون ‏ليلي ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏أبو ‏فارس ‏النبهان ‏

.....جنون ليلي.....
قد جن ليلي في هوى العذراء.. .. 
سكرا
وسقتني من لحظ عينيها  لهفا.  
وشوقا
وزادت حيرتي حين رأتك عيني. 
  طرفا
فصرخ القلب  من وجده  وحنانه…
 حبا
أنت  في حياتي كل شيء  وأنت 
شعفا
فيا إمرأة أسميتها حبيبتي غيرة...
. وولها
كم من عاشق قضى ليله تشكرا
 وحمدا
وكم من حبيب تمنى لو   عاش
 أبدا
أيا ليت دهري  يعود لأجدد حقدي 
 يوما
عمن تسبب بفراقنا وظلمنا حقدا 
وحسدا
تعالي سويا ولنحصي في خيالنا …
 نجما 
ونسهر الليالي معا نهيم في أحاديثنا
 نغما
حبيبة روحي وكل شيئ ترغبينه...
.. أمرا
نبض شرياني وشعوري المتراكم……
 ألما
بقلمي أبو فارس النبهان

قلبي ‏يذوب ‏/ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏حكمت ‏نايف ‏خولي

قلبي يَذوبُ
قلبي يَذوبُ منَ الأسى ويُعاني .....
ظُلْمَ الوُجودِ وقَسْوَةَ الأزْمانِ
في مِجْمَرِ الأقْدارِ في نيرانِها .....
يُشْوى ويُحْرَقُ في لظى الأحْزانِ
في عتْمَةِ الأرْحامِ يَنحُبُ شاكياً .....
مُتَسائِلاً في تَوهَةِ الحَيرانِ
كيف الطَّليقُ الحُرُّ يَجْذبُهُ الثَّرى .....
يُمْسي أسيراً في دُجى الأبْدانِ
فيَحوكُ من ماءِ المَشيمَةِ بُرْدَةً .....
يَبْدو بها في هَيئةِ الإنسانِ
حتى إذا اكْتَمَلتْ عباءَةُ جسْمِهِ .....
يَرِدُ الحياةَ بأجْمَلِ البُنْيانِ
فَيُلَفُّ بالأشْواقِ يُغْمَرُ بالمُنى .....
ويُحاطُ بالأفراحِ والتَّحْنانِ
لكنَّهُ الأسْرُ البَغيضُ وجَورُهُ .....
يَنْهالُ بالأوصابِ والأشْجانِ
فيَذوقُ من طَعْمِ الصُّدودِ مَرارةً .....
ومنَ الشَّقا سَيْلاً منَ الألوانِ
ويَؤوهُ من هجْرِ الحَبيبِ وغَدْرِهِ .....
ويَئِنُّ مَكْلوماً منَ الحرْمانِ
وعلى فِراشِ البؤْسِ يَرقُدُ ساهِداً .....
مُتَقَرِّحَ الأحْداقِ والأجْفانِ
مُتَهالِكَ الأوصالِ مَنْهوكَ القِوى .....
شَبحٌ يُغالِبُ شَهْوةَ الأكْفانِ
مُرْمى على رَمْلِ الضَّياعِ مُهَدَّماً .....
تَغْتالُ روحَهُ زعْقَةُ الغُرْبانِ
وفَحيحُ ثُعْبانِ الفَناءِ يُريعُهُ .....
فيُصابُ بالإغْماءِ والغَثَيانِ
ويَرى زَحافاتِ القُبورِ تَلوكُهُ .....
وتُحيلُهُ نُتَفاً منَ الإنْتانِ
فيَصيرُ قوتاً للهَوامِ ويَنْتَهي .....
طيناً يُسَمِّدُ تُرْبَةَ البُسْتانِ
ألَمٌ يُمَزِّقُهُ ويأْسٌ موجِعٌ .....
إعْصارُ رُعْبٍ في شِتا الوجْدانِ
وعَويلُ وعْيٍ للفَناءِ ومُرِّهِ .....
هذا هوَ الإنْسانُ في الأكْوانِ ؟
أينَ الجمالُ يَميدُ فيهِ مُدَلَّهاً ؟.....
أينَ التَّبَختُرُ في الغِوا الفتَّانِ ؟
أينَ الصِّبا المختالُ يَرْفُلُ بالحلى .....
ويَزينُ هامَهُ أجْمَلُ التِّيجانِ ؟
ويَميسُ مزْهُوَّاً بِقَصْرٍ شامِخٍ .....
ويَسيرُ مُنْتَفِخاً منَ السُّلْطانِ
ويَخالُ نَفْسَهُ في الوجودِ مُخَلَّداً .....
وإلى الأُلوهَةِ ينْتمي ويُداني
قُلْ لي بِرَبِّكَ يا أخي ما تَرْتَجي .....
منْ عالَمِ الزَّوَغانِ والبُهْتانِ
من عالَمٍ الكُلُّ فيهِ إلى الفَنا .....
يَمْضي ويلْبَسُ بُرْدَةَ النِّسْيانِ
لكنَّ روحَكَ تَرتَدي ثوبَ البَقا .....
يَنْحو بها عن عالَمِ النُّقْصانِ
لتَسيرَ في دَرْبِ التَّدَرُّجِ بعْدَما .....
حَملَتْ منَ الدُّنْيا شَذى العرْفانِ
وتجمَّرَتْ بلَهيبِها فتَطهَّرَتْ .....
وصَفَتْ منَ الأضْغانِ والأدْرانِ
وتكبَّدَتْ غِلَّ الفَناءِ وكَيْدَهُ .....
لِتَخُفَّ مُبْحِرَةً إلى الأوْطانِ
فَتَجوزُ في نفَقِ الظَّلامِ وعبْرَهُ .....
مَحْمولَةً نحو الوجودِ الثَّاني
لتَعودَ للأنْوارِ تَرتَعُ حُرَّةً .....
وطَليقَةً من كُلِّ قَيْدٍ فانِ
حكمت نايف خولي

آه ‏يازمن ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏مدحت ‏عبد ‏الرؤف ‏

ـــ([ آآآآآه يــا زمــــــن ])ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حينمــا افتقــدت الأمـــل
و تَوجّســـت خيفـــة من أحــــلامى ...

نَظـــرت إلـى أعمـــاق نفســــى
المترسبــــة فيهـــا أحـزانــــى ...

و المصحــوبـــة معهــا
غضبــــــــــــــــــــى
و حسـرتــــــــى
و آلامـــــــــى ...

فـ أجــــــــد
البهجــــــــــة
قــد ضاعــــــــت
بيــن طيـات أشجانـــى ...

و أجدنــى اجتـــــر الذكـــــرى
التـى لــم أجـــــد فيهـــــا
ســوى ســراب دامــى ...

إعتصـــر منــه القلـب
و أدمـــــــع عينـــى
و أبكـانـــــــــــى ...

بعدمــــــــــا
كنـــت أَشّتــَـمّ
نسيـــــم الهـــــوى
و كـانــت كــل إلهـامــــى ...

و كنـــت أستقبـــل لهــــــا
الحيــــــاة بـ كــل التهـانـــــى ...

و فـى ليلــة مظلمـــة
رأيـــت شعــــــــاع
يختـــــــــــــــرق
غبـــــــــــــار
أوهـامـــى ...

لـ يكشــف
عــن نقـــــــاب
الغـــــدر و الخــــداع
الــــذى أضنـانـــــــــى ...

كـ ريــاح عاتيــــــة
فـى ليـــل عاصـــــف
قـذفـــــــت بـــى إلـــى
الــــوراء و إلــى الأمــــــامِ ...

فــى ليــل
لـــــــــــــــــم
يهـــــدأ القلـــــب
و لــــــــــــــم
يهنــــئ البــــــــال
و لــــــــــــــم
تغمــــض الأجفـــــانِ ...

لســــت أدرى
أثمـــن الإخــــــلاص
أن لا تعــرف العيــــن المنــــامِ ...

آآآه يــا زمـــن
ضاعـــــت فيـــك
القيــــــم و الأثمــــانِ ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

فرط ‏العقد ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏سناء ‏شمه ‏

((     فَرطَ العِقدُ    ))  
          
تداعى اللبلابُ منتحباً
لم تعدْ فراشاتُ الزهرِ
تلوذُ بطيبِ رونقهِ
تغريدُ البلابلِ أسكته
مزمارُ الرجلِ العجوز
إذ ينأى عن عينِ السلام
وأهدابٌ تصافحُ آخر المطاف
تسرقُ الدمعَ إذ يبسَ
من ضرباتِ الأوجاع
انتزعَ الوشاحُ من صدرِ الحلم
ففي جوف التراقي انكفأ العمر
ماكادَ يبصرُ صحوَ السماء
أ تلبسها غماماتٌ ممتدّةٌ ؟
أم تغشّى بخيوطِ الرماد 
ويحَ قلب من أسفارٍ أتعبتْه
يفتِّشُ عن ضالّته في بطنِ السراب
حتى تصدّعتْ أبوابُ الشِعر
من نوازعِ ماكانَ وفات .
خيطُ الحرير قضمه فمَ الزمان
وعرسُ الربيعِ تغافى عن جادّتهِ
طبولُ الندامةِ تقرعُ في كلِّ حينٍ
تثقبُ الفؤادَ في شِرعَةِ هواه .
كأنه طائرةٌ من ورقٍ
تتباعدُ هاربةً ...لاترومُ للقاء
لكنّ صوتَ القدَرِ تنادى 
هنالكَ آخر طيفٍ من أطياف الورى 
سيجثمُ على قارعةِ الفراق
يحلبُ العشقَ من ضرعِ الجفاف
وغدا طائرُ الشوقِ قتيلاً
يبكي ندماً على بركةِ الجفاء .
أيّانَ ذاكَ الذي صدحتَ به 
كأنّه صفيرُ ريحٍ في فلاة
تذُرُّ الألمَ متعمِّداً ماله من فواق
أ هكذا تستلُّ مديّات الروح ؟
حين يتبارى قناعُ الزّيف مبتهجاً
أو يدري أنّ الأقمارَ قد أفلتْ 
بعد طعنةٍ في محرابِ التجنِّي 
تغلّفَ القلبُ برداءِ العذارى
لاتنشدُ مزمارَ الراعي الحزين 
فَرطَ العِقدُ فلاتجمعه مُعجزةٌ 
إذ يشكو صاحبُه لربِّ السماء
بيتُ الأكاذيب تهاوى برجفةٍ
 وتنكّرَ الميثاقُ مذْ عرفَ الصواب .
تقوّسَ ضلعُ الوصالِ بثقلٍ مركوم
القلبُ مجزوء ماعادَ يحمله
فالموتُ قدرُ اللهِ حين نبلغُه
كيفَ إذ يسري في دمِ الأحياء .
ينفثُ من قُدورِ الخذلان شواظٌ
أنىّ لفؤادٍ باتَ رميمَ التراب ؟

   بقلمي / سناء شمّه
    العراق

حيرتني ‏يا ‏زمن ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏عماد ‏فاضل ‏

& حيّرتني يا. زمن &

حيّرتني فاحترت فيك وفي غدي. 
قل لي إلى أيّ الدّروب سأهتدي. 
يا أيّها الزّمن العنيد لِمَ القلى.
وَلِمَ الجحود أَمَا كفاك تودُّدي.
أهملت بين الأمس والغد حاضري. 
وسرحت بين عزيمة وتردُّد. 
فالنّاس سكرى والقلوب ضريرة.    
وتناوب الأحداث هدّ سواعدي.
أبيت أسيرا والجراح تميتني.
أتجرّع الويلات فوق وسائدي. 
لطفا بنا يا دهر قد طال المدى.
فمتى ستعتزل العناد وتهتدي.
يا خير أصحابي رجوتك دلني.
كيف الخلاص وقد سئمت تجلدي.

بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

درة ‏الأرض ‏/ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏خالد ‏كرومل ‏

،،،،،،، درة الأرض،،،،،،، 
بقلم خالد كرومل ثابت 

يذكر التاريخ رجالا صدقوا
عاهدوا الله على حماية الوطن

قدموا أرواحهم في حب الأرض 
وأجساد عانقها التراب في الكفن

وينظر الجميع على من رفع العلم
يعانق السماء سرورا بلا شجن

وإن رأيت رمال الكنانة في الأجواء 
فاعلم أن جيش مصر آبي على المحن

دار الدهر على جيل أكتوبر 
جيل تحدى الصعب وسبق الزمن

سيبقى جيشك يا مصر في العلا
أبطالا تقهر القاصي في العلن

ويسأل الصبي عن سر وحدته
يجيب الجد هو حب الوطن

ستبقين يادرة الأرض عاصية
على من حاول زرع الفتن

خالد كرومل ثابت

قصة ‏قصيرة ‏/ ‏انا ‏التي ‏أسقيه ‏بقلم ‏الشاعر د.حسين ‏بشيني ‏

بقلمي: د. حسين بشيني  
                                   *********************
                            قصة قصيرة 
                           ==========

                      أنا التي أسقيه...
                          
  في سكينة ليل صيفي ، تجلى البدر وهمت من اطرافه  على الآفاق أنوار كأنها رجع من الدراري المصقولة...
   أفواج من الساهرين تسعى إلى خارج الزقاق وجدرانه التي لا تزال تحفظ حر يوم قائظ تأمل ببعض النسيم الآتي من الشاطئ الممتد خلف التلة...
   على عتبة سكناها القديم بآخر الدرب جلست " منسية" الى ضوء الإنارة العامة الخافت تنشف لبدة صوف كي تصيرها غزلا تنسج منه ما يصلح للبيع ويدر بعض المال . بينما كان الأبناء يتلهون بجانبها فوق بساط مترهل ، كانت هي تلوك علكة سقطت من بين نواجد الصبر ، تستلذ طعمها المر ونكهة اللوبان...تناولت الشن المعلق بالباب وأخذت جرعة ماء ، ما ألذه من ماء بطعم القطران ! 
سافرت بها الذكرى إلى ماض غير بعيد .استحضرت مشهد زوجها وهو كومة متفحمة لما انتحر حرقا تحت وزر القهر والعجز عن صد أحد الظالمين من أصحاب الجاه حين استأجر من الصعاليك والطماعين نفرا ليفتك ارضه ويطرده و اسرته خائبا مهزوما ، فانتحر...
لحظت ابنتها ذات العشر سنوات عبرات تجتاح خد امها" منسية" ، مسحتها بطرف وشاحها الأزرق ؛ تبسمت أمها وناولتها نصف علكتها ؛ طابت نفس البنية وراق مزاجها ...استوعبت كل شيء ، راحت تدندن مقطعا من اغنية تراثية وترددها : " ليام عديتهم مرار وسبب مرضتي بالغبينة . خايف من لكدة العار وشماتة الناس فينا ..."
في تلك اللحظة مرت أمامهم أمرأة بلباس تقليدي عظيم الاناقة ،تتلألأ بمعصميها أسورة من المعدن الفاخر وتتدلى أقراط مرصعة من أذنيها ؛ أوقفت الكرسي المتحرك الذي كانت تدفعه وقد استلقى فيه رجل هزيل على ظهره ...طلبت من "منسية" بعض الماء البارد ، مدت هذه الأخيرة يدها للشن ثم تقدمت من السائلة وقالت :" أنا سأسقيه بنفسي طمعا في مزيد الأجر .  "
شرب الرجل حتى ارتوى فقالت " منسية" :" بالشفاء يا أخينا " أب ألف " ، فرج الله كربك..." استغربت مرافقته ان تدعو " منسية" زوجها بكنية لا يعرفها الا اهل البادية التي كانوا يملكون تقريبا كل أراضيها ، حقولها وبساتينها والف شاة يقوم عليها عشرة رعاة...استفسرتها بكل لطف وألحت أن تخبرها . لم تجد " منسية " مفرا فردت على المرأة همسا " انا كنت منذ بعض السنين جارة لك يا " ريحانة" ؛ كيف ستتذكرينني وقد صرت من حال إلى حال ؟ او ليس إسمي منسية ؟ هل تذكرين زوجي المرحوم " غريب " ؟... تلقفت أذن الرجل أطراف الكلام ، في لحظة سمعتا له خوارا كخوار الثور المذبوح وإذا به قد اسلم الروح بلا حراك ...

السبت، 13 مايو 2023

اعاتبها ‏/ ‏الشاعر ‏عبد ‏العزيز ‏أبو ‏خليل ‏

أعاتبها

أعاتبها لكي أحيا شبابي
وأنصح كي أرى بالنصح مابي

أخاصم في هواها كل خل
وطرفي لا أغض عن الحساب

شغاف القلب فاقت أي ظن
فزادت مهجتي عند العتاب

وزادت لوعتي فغدوت أهذي
كأني في طريقي للعذاب

وإني من جمال العين أبني
ستارا كي أغالي بالحجاب

وأبني في حصون من حديد
تبارز  في  بناها   أي  باب

سهام العين تبدو في سباق
فويلي  من  سهام  للعقاب

وويلي من حبيب لا يبالي
عتابا في عتاب في عتاب

عبدالعزيز أبو خليل

مصارع ‏العشاق ‏/ ‏الشاعرة سجراري ‏بدرة ‏رحمة ‏

مصارع العشاق 

يا أهل العشق 
أغيثوني ..
قلبي جريح
نبضات دقاته نار 

ودم الحبر المنهمر
مرفأ الأشواق 
حاصرته ..
لعنة العاطفة
والإنكسار

المرتطم حضن الولع
تاهت به ..
زوبعة العشق العائمة
المنهكة الحفر
لذاكرة الروح
المتوهجة 

تلف مخدع الدموع
لدى مصارع العشاق
في تربة الإنتظار

بقلم : سجراري بدرة رحمة

أتى ‏... ‏/ ‏الشاعر حجاج ‏الليثي ‏السنوسي ‏

أتى وفي يده وعد قد انعقدا
لأن شيئا بذات الوقت قد ولدا

لأن ظل غمام كان يسكنه
من جل ما كان عونا ناظر المددا

أتى وفي كفه الاعياد منذ أتى
وأمسيات وصال أينما قصدا

لكم تغيرت الايام حين مضى
تبدد اللحن عن اوتاره بددا

وكم تباعدت الأنغام عابثة
تدثرت عن صدى مزمارها امدا

أنهى الأحاديث واستغشى على عجل
كمن يزيح هموما أو لها طردا

تمدد الفجر في كفيه ملتحفا
ثوب الهداة بساح النفس ملتحدا

ما عاد يحكي كما لو أنه رحلا
والنجم من دونه في ليله رقدا

كأنه عازف عن عوده عزفا
أو عابد ناسك من حاله زهدا

لأن تنهيدة ماتت على فمه
قد بات يسكن درب الصمت منفردا

يأتيك بالفجر وعد كان قاطعه
من عتمة الليل حيث النور متقدا

لتبدأ الشمس في الأنحاء رقصتها
وتخبر الأرض أن الليل قد وئدا

                                                حجاج الليثي

كفاح ‏الجدود ‏/ ‏الشاعر ‏خالد ‏كرومل ‏ثابت ‏

،،،،،،، كفاح الجدود،،،،،،،،، 
بقلم خالد كرومل ثابت 

أياد الآباء ما أشقاها"
وأياد الأبناء ترفهت

شقاء العمل قد أبلاها
وصغار بالراحة" تنعمت

كفاح الجدود كيف ننساها
في كتب التاريخ كتبت

يعيش الأحفاد" على ذكراها
ذكرى أياد قد تشققت

سلاما لقبور تحضن موتاها
أجساد ذابت بالتراب اختلطت

وذكرى جميلة ما أبهاها"
ذكرى أبطال" كأنها ما رحلت

وارت الثرى والدمع أرساها
أغمضت الجفن إلى الله سبحت

وها الحياة التي نحياها
شقاء وإن الأيام ضحكت

خالد كرومل ثابت

عراقي ‏أنا ‏/ ‏الشاعر د.أحمد ‏عبد ‏الوهاب ‏الزراع ‏

عراقيٌ أنا

اِنْ جارَ الزمانُ علَيَّ في غُربتي
 وأسقانيَ الحُزنُ جرعاتٍ من الألمِ
 وغيّرَت الأقدارُ فيه وُجهَةَ بوصلَتي
 ورفَّ في سمائيَ علمٌ غيرَ علمي
 تبقى جذوريَ قلبَ العراقِ حاضنةً
 والنهرانِ فيه حُباً جارياً بدَمي
 فنخلُهُ الباسقُ عالٍ في عروقيَ شامخ
 والتمرُ في أقراطِهِ أطيَبَ ماذاقَ فمي
 مِسكٌ ترابُهُ لو تَحَنّت به يدي
 والضُادُ فيه أبلَغَ ماخَطَّ قلمي
ومنه الكبرياءُ تتربع هالَتي
ينحني لها كل متكبر أعجمي
 فخراً أقولُها اِنْ سُئلْتُ عن هويّتي
 عراقيٌّ أنا أينما حطّت قدمي

شعر: د. أحمد عبدالوهاب الزراع
العراق

انا ‏و ‏كرامة ‏الرحمن ‏/ ‏الشاعر ‏المبدع ‏أستاذ ‏حافظ ‏منصور ‏جعيل ‏

أنا
وكرامة الرحمن 
.....................

ُأَنَا وَ كَرَامَةُ الْرَحْمـٰنِ
بَيْنَ الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ

تُغَازِلُنِيْ بِهَا أَقْدَارُهَا
فِيْ الْشَفْعِ وَالْوِتْرِ

أَعَيْشُ الْعُمْرَ مَشَّاءً
 بِدَهْرٍ وَقْتهُ يَجْرِيْ

وَأَمْضِيْ فِيْ غُدُوِ نِهَا
رِهِ وَالْلَيْلِ إِذْ يَسْرِيْ

إِلٰىٰ مَاشَاءَهُ الْرَحْمَـٰنُ
 تَاقَ الْقَلْبُ فِيْ الْصَدْرِ

أُأَمَلُ فِيْ مُرَادِ الْلّٰهِ
حَظِيْ نَحْوَهُ أَجْرِيْ

وَأُتْقِنُ وَقْفَتِيْ بِهِدُوْءِ
 صَمْتِ الْبَحْرِ والْبَرِ

أُغَازِلُ غُبْرَةَ الْصَحْرَاءِ
فِيْهِ وَزُرْقَةَ الْبَحْرِ

تَطِيْرُ خَوَاطِرِيْ فِيْ
أُفْقِ غَيْبِ الْلّٰهِ مِنْ فِكْرِيْ

بِأَفْنَانٍ حِسَانٍ حُلِّيَتْ 
بِالْدُرِ فِيْ شِعْرِيْ

أَمُدُ بِِمَا أَبُوْءُ بِهِ
لِمَنْ أَوْكَلْتُهُ أَمْرِيْ

وَأُتْقِنُ حُسْنَ إِنْصَاتِيْ
لِحْسْنِ تَبَسُمِ الْبَدْرِ

أَنَاجِيْ سُنْبِلَاتَ الْخَيْرِ
أَرْقُبُ مَطْلَعَ الْفَجْرِ

فِيَ الْزُلَفِ الَتِيِ عَا
شَرْتُ فِيْهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ

بَذَنْبِيْ بُؤتُ لِلْرَحْمَـٰنِ
رَب أُعْفُوْ عَنَ الْوِزْرِ

وَثَبِتْنِيْ بِمَا يُرْضِيْكَ
عَنِيْ وَاهْدِنِيْ أَدْرِيْ

هُوَ الْفَرْضُ الَذِيْ كَلَ
فْتَنِيْ لَكَ بُؤُتُ بِالْذِكْرِ

هُوَ الْفَرْضُ الَذِيْ شَرَ
فْتَنِيْ لَكَ سَيدِيْ فَخْرِيْ

هُوَ الْحَظُ الَذِيْ كَرَ
مْتَنِيْ لَكَ بُؤُت بِالْشُكْرِ

هِيَ الْأَقْدَارُ حُكْمُكَ 
حَسْبِيَ الْرَحْمَـٰنُ فِيْ أَمْرِيْ

حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
   
  

أحافظ منصور جعيل

ملهمتي ‏/ ‏الشاعر ‏صلاح ‏زقزوق ‏

(مُلهمتي)
**********
            
يامُلهمة لشعري 
أنا المُتيمُ فى هواكِ
عشقتُ فيكِ الجمال 
وقلبي أنا يهواكِ
يسيلُ الحنان فيضاً
إذا لمستني يداكِ
الحب وجداً يسري 
فى دمي من حناياكِ
بكأس الحب ترويني 
سحر الهوىَ شفتاكِ
لا شمس ولا قمر 
بحياتى سوىَ عيناكِ
صوتكِ فى قلبي نغم 
يُسكر عقلي غناكِ
زهور حياتي تتفتح 
إذا مر عليها شذاكِ
ما كانت حياتي حياةً
وما كنتُ أنا لولاكِ
يا نبع الحب والهوىَ 
سبحان من سواكِ
عمري أحسب بدأه 
حبيبتي منذ لقاكِ
الحياة أنتِ حبيبتي 
وسرها فى مُحيياكِ
قلبكِ لى حبيبتي 
وقلبى بالحب يرعاكِ
فى معبد هواكِ أُرتلُ
 ترانيم الحب لرضاكِ 
***********
شعر/صلاح زقزوق 
***********

غيوم ‏بلا ‏مطر / ‏الشاعر ‏د.سالم ‏عبد ‏الصواف

غيوم بلا مطر....

سحابة رسمت متاهات الفن. 
وتخللتها خيوط أشعة الشمس،
بين الحاضر والماضي اكتملت،

نحن لا نعلم ان قطار العمر يسير بنا،
ولا نعلم بأي محطة سترقد أجسادنا،
وهل حققنا شيء،
ام نحن فقط لا نزال على قيد الحياة،
بقلوب تخفق، وصور نراها في الظلام. 
احلام تراود أفكار وعقول ،
تركت بصمة الفراغ. 
س يأتي اليوم الذي تتوقف فيه قلوبنا،
وتنام فيه أعيننا،
وترقد فيه أجسادنا،
ولم نسمع غير ذكرانا،
الأسوء قبل، 
الإحسان.
يا روح
كفاك التعلق ب عشق الحياة....
كفاك
سألت قلبي 
عذرآ لقد وقعت بحضن الخيال..
وسحرتني طيور السراب،
مسرح وسيقفل الستار،
لست متشائم،
لكنها، 

حقيقة عمياء.

تمت......

د. سالم عبد الصواف
مقبرة المليونير
العراق

مشاعر ‏مغادر ‏/ ‏الشاعر ‏المبدع ‏د.ممدوح ‏نظيم ‏الشيخ ‏

مشاعر مغادر
إني أُحَدِّث  عن خيالِ  مشاعِرِي
فأنا أُوشوشُ في الخفاءِ دفاتِرِِي

وكأنني    طفلٌ    خَجُولٌ   حالمٌ
أروِي   لها  عَمَّا  يجولُ  بخاطِرِي

وخيالُ أمسِي لم  يفارقْ  مُهْجَتِي
قدصِرْتُ بعضا من بقايا  حاضِرِي

وَنَسِيتُ   أنِّي   ذكرياتٌ   وانتَهَتْ
ونَسِيتُ     أني    عابِرٌ    كمسافِرِ

ياليتَ  شِعْرِي  أينَ  مني  حاضِرٌ؟
عَنِّي   بعيدٌ   لستُ   فيهِ  كحاضِرِ

سأظل  أكتمُ   ماحييتُ  مواجعي
واريتُ   سريَ    في  مقابر  شاعرِ

وجعلتُ   قلبيَ  قبرَ   سرٍّ  لم  يزلْ
مِلْءَ المشاعرِكم  يداعبُ  خاطري

ودفنتُ أمسيَ في مدافنِ  صبوتي
وطفولتي   ماتتْ    بقلبِ    مهاجرِ

غادرتُ  نفسيَ   والمشاعرَ   والمُنى
وهجرت شعريَ واحتقرتُ مشاعري

مزقتُها       وهجرتُها     وهجرتُني
فأنا  المهاجر   لن   أعاتبَ  هاجرِي

وأنا   المغادرُ      والنَّبالةُ    مركبي
ولستُ    أغدرُ  بلْ   أغادرُ   غادري

لا  زلتُ  أحمل  قلبَ  طفلٍ  ساذَجٍ
ولستُ   أمْلِكُ   غيرَ   دمعةِ  ساهِرِ

الطائر المهاجر
د. ممدوح نظيم الشيخ 
طملاي في:  ١٢ /٥ /٢٠٢٣

الاثنين، 8 مايو 2023

سحب ‏و ‏دخان ‏/ ‏الشاعر ‏شاكر ‏محمود ‏الياس ‏

سحب ودخان سماء عمري 
لا نور يجتاج أفق الروح 

تحاصرني الرزايا والهموم 
الله ما أثقل هذه الجروح 

صوت اليأس يقبع جاثما 
فوق صدري شيد صروح 

النوم غادر المقل شاردا 
تجره افكارا تأتي وتروح 

بلواي يا صاحبي هويت 
مليحة ذات وجه صبوح 

غزى حبها ولج هذا القلب 
صدحت به حمائم الدوح 

غادرت دون وداع أخير 
مؤسف حالي بكاء ونوح 

كانت تغفو فوق الضلوع 
وصدري لها عطرا يفوح 

أطيب أنفاسها بالمودة 
والأمان في عيونها يلوح 

صارت ذكرى أمس ذهب 
كيف يعود مغادرا جموح 

*********************

سحب ودخان 

بقلم/شاكر الياس 
شاكر محمود الياس 

العراق/بغداد 

٥/٥/٢٠٢٣

في ‏حضرة ‏الغياب ‏.. ‏العروبة ‏/ ‏الشاعر ‏د.فايز ‏طارق ‏العجاوي ‏

((((( . . في حضرة الغياب . . . العروبة )))))

الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي

اصرف جياعك وانسحب يا صاح
لا ماء رغم تدافع الاقداح
هذي السفينة بالشقوق تآكلت
والثلم متسع على الاصلاح
والموج يدوي والشراع مشقق
يبكي على المجذاف والملاح
لا يملك الناعون غير قلوبهم
ورواية عن موطن وجراح
قد أهلك التاريخ كل سفينهم
وسطا على الاشجان والأفراح
ورمى ذويهم في التغرب والجوى
في قبضة الملعون والارياح
هذي السفينة كل ما تركوا لهم
من ملجأ ومؤونة وسلاح
هل من طريق للنجاة ؟ وما بدا
في العتم من قيد ولا مصباح .

# المصطلح الاستدلالي # الشاعر # العربي # الكبير # الدكتور طارق فايز العجاوي .

البحار ‏العميقة ‏/ ‏الشاعر ‏محمد ‏الحزامي ‏

البحار العميقة
غمرتني بامواج سحرها .. فغرقت
بعد أن طوّقني نورها .. فانبهرت
وبإرتعاشة سرت في ألاوصال
شعرت بنسلّط على الروح والبيان
ممّا اشعل النيران في أوتاري
واثار لهيب الشوق في كياني
فأحسست بحريق يسري في البدن
كالمرجل في هشيم الرّوح والوتن
ممّا هيّج ما كان في السبات
المنسي والمتروك إتّقاءا للأنّات
فألم بالخفّاق وذلك الدفّاق
لهفة المبصر للنّور والطريق
مثل العطشان للإرتواء من الرّحيق
فثار في داخلي ما كان قد سكن
وما كنت معتقدا انه نسي واندثر
فانسقت من جديد لتيار التمني
ولتيّارات الشوق والاشواق والنّجنّي
تلك التي بحارها عميقة
كثيرا ما سببت للقلوب الاوجاع والشقيقة
محمد الحزامي

اعترافات ‏الوريث ‏/ ‏الشاعر ‏عماد ‏شكري ‏حجازي ‏

......اعترافات الوريث......

الدمع وسجدة الرهبان 
فوق منصات الدوران 
الوريث وضلع البلاغة 
في بيت اخشيد تليد 
الصمت يجثو أضواء
 الولاية اعتراف والظلمه 
أنواء شتاء ترتعد أركان
 الغي اتباع محفل الضنين 
سموم ترنو شريان مهرة 
مجد غصات النشيد 
جديد لا لا جديد 
وألفة الفصل يكمم
 أفواه المريد 
حديد وأسوار تتعسس 
أجساد الإمامة حصر التوارد 
والرعشات تتلذذ في اقتباس 
دور الرعاة للجليد
كتاب في رحم أمة 
وطأت اناء التجرع مذاق
 الحضيض 
مريب سهم الولاية حين
 ترشقه احتلالات البعير 
ونعيق يجثو أجواء اتباع
 على النقيض
الصبر هالات ارتشاف أحقاد
 حدائق وبستان النحيب
مزيد من غطرسة الحروف
 انكفاء وجه ضمات الغريب 
أريد أن أكتب عبر الرحاب
 وصايا الجد للحفيد
وأن تطمس كل الإشارات
 وتوجهات باعة الإثم في
 الحضيض 
غريب خط الروح النافذ 
في مسودة بعث رسول
 المواليد 
مجيد عتق أنات تصيب 
خافق امهات دمعتها
 فوق خد المواقيت 
لا مجيء المسيح عابر
 على الذكرى خط حانات
 لا لا تجيب 
والوريث في معبد خلافته
 العتيه يستبق النشيد

بقلمي الشاعر عماد شكري حجازي
مصر العربيه 
السبت 6/5/2023

الشيب ‏علمني ‏_ ‏الشاعر ‏الاديب هاني ‏بدر ‏

الشيب علمني
بقلم هاني بدر 

             الشيب علمني حبيبتي  أن أكون. 
             حلما تدفق، قلبا حنون.. 
             طلة شمس، حوتها العيون.. 
             حرفا آبيا،  واجه دوما
             ظلال السكون.. 
             الشيب علمني حبيبتي 
             أن أكون... 
              ♕  ♕  ♕
             الشيب صار بقلبي
             الضياء.. 
              شوقا لنبض بدون انطفاء.. 
              قمرا تجلى بأفق السماء
              علمني شيبي جميع الفنون
              الشيب علمني حبيبتي 
              أن أكون
              ♕ ♕ ♕
               مع الشيب صرت
               جمالا ونورا.. 
              أصبحت شخصا، 
              قويا جسورا... 
              عانق قلبي الهوى والسرورا
              أصبحت خصبا لكل السنين.. 
              الشيب علمني حبيبتي 
              أن أكون
          ♕  ♕  ♕
               ما عدت أهفو لما لايليق
               أصبحت حلما جميلا أنيق 
                عانق فجري نهار الطريق
                 وصارت نفسي تحب الشروق
                فحطت سوري وكل السجون 
                الشيب علمني حبيبتي ان أكون

شمس ‏الحرية ‏/ ‏الشاعر ‏خالد ‏كرومل ‏ثابت ‏

،،،،،،،،،، شمس الحرية،،،،،،،،،،، 
بقلم خالد كرومل ثابت 

إن أكرمت العبد والطعام له قدمت
فلا تأمنن في الجلوس غدر العبيد

ليتك ما قدمت إليه أو أحسنت
لقد صار الإحسان في النسيان بعيد 

إن وطأت قدما بين الأشراف وجلست
بين مجالسهم تجد الحكمة والرد السديد

لا تلمن الدهر إن ثقافته تحولت
وفرق الزمان بين أحرار وعبيد

لاحت شمس العبودية حتى أشرقت 
شمس الحرية وصار عهدا جديد

وأشجارا مررنا بها وأغصانها رقصت
من فوقها عصافير أجادت التغريد

هبت الرياح وشموع الظلام انطفأت 
فسكن العقل نور" كان قديما بعيدا

إن اكرمت الإنسان والعلم له قدمت
فاعلم لا فرق في العلم بين أحرار وعبيد

خالد كرومل ثابت

في ‏حلب ‏الشهبا ‏/ ‏الشاعر ‏د.محفوظ ‏فرج ‏

في حلب الشهبا

لي في حلب الشهبا
سَمَرٌ أحرفُهُ تَتَناغمُ في نجواها 
وإذا دَبَّتْ في إحداها سِنةٌ 
أوقِظُها وأعيدُ جمالَ الصوتِ 
يضيفُ إلى الصورِ الجذّابةِ رونَقَها
أدعوها بالإجماعِ  إلى وصفِ 
معاني ( سَمَرٍ ) 
فتقول 
وجهٌ حينَ تداهمُنا الحِلكةُ قمراً
لكنْ ليسَ كما الأقمار 
سمرٌ قمرٌ تعلوهُ  البسمةُ 
في عينين دليلٌ
لِلحُسنِ المُتفرِّدِ بينَ حسانِ الشامِ
يحملُني منها لحظٌ من حلبِ  
حتى غاباتِ الجبلِ الأخضر 
في (شَحّات )(١)
تدورُ الأحرفُ حولَ مفاتِنها تَتَوغلُ
 في طيّاتِ الشعرِ المُستَرْسِلِ
في عَبَقِ كالمسكِ
يداعبُ أذنيها ويلامسُ خدَّيها
النورانيينِ بلا إِشعارٍ
وبلا وَعيٍ نَتَوارى في جلسةِ سَمَرٍ 
تحتَ الأشجار 
يُسْلِمُنا غصنُ صنوبرةٍ في تشرين
إلى جذعِ اللَّوزِ 
ويهمي ببياضٍ سحري  بعدَ تماهينا 
ويغَطِّينا زهرُ النوّار
أقولُ لها معذرةً
أنّي أعرفُ ( حَلباً ) أغلى مدنِ العالم 
عندي في الحبِّ ( كسامراء )
لكنَّ البرِّيةَ تحمينا من لغطِ الطبّالينَ 
ومن عُبّادِ الوِرْقِ
بيافطةٍ تَتَسمّى حزباً أو طائفةً 
تَتَناحرُ دونَ قرار
دعينا غاليتي نَحْمِ بعضينا 
ونؤسِّسُ مملكةً لسلامٍ لا يأتيهِ الباطلُ
لم يتدنسْ مهما اهتزَّتْ 
كلُّ عروشِ العالمِ 
مأوانا وِرْدُ التوحيدِ
نشربُ نخبَ ( أبولو )(٢)
ومأكلنا نبت ( السلفيوم )(٣)

د. محفوظ فرج
 ٥ / ٥ / ٢٠٢٣م 
١٥ / شوال / ١٤٤٤هـ

مناجاة ‏قلب ‏/ ‏الشاعر ‏د.أحمد ‏الروضان

مناجاة قلب

يوما سألت القلب علي أفهم
ماذنبه؟ ماذا جنى؟ كم يغرم؟ 

فأجابني إذ لا أجاب ولا أنتهى
مستغربا مستفهما يستفهم

إذ قال في النبض الهوى وأتى الكلام على الكلام تناقضا ويتمتم

إن الجمال عشيقه وقصيده
كم من قصيد للجميلة ينظم 

سكرى القوافي والحنين بحارها
فعلام يبلى بالغرام ويكتم؟ .

وإلام هذا الصمت بين  جوانحي؟ وجوانحي من وجدها تتقصم

يامن وهبت الجرح يكفي تجرح
كن لي طبيبا إن وصلك بلسم.

كن لي كما كان الصبا بك نابضا
إني بدونك يمسي دربي مظلم

لبيك ياسحر الجمال أخذتني
من يوم لقيانا بضبي يلهم

حيث السهاد مع الصبا.. نبض الهوى 
انت الحبيب وفي هواك متيم. 

طال الغياب وتاه صبح السائل
هذا الذي نجني ومثلك يعلم

سأظل في العينين أجمل تائه
وأغيب في الليلين وهجا يحلم

العراق
د. احمدالروضان

عناق ‏الحروف ‏/ ‏الشاعر ‏رمضان ‏الشافعى ‏

عناق الحروف  ...

زهرة فوق جسر القصيد نَمت ومن
قبل هى أميرة فوق العرش أزهرت ...

حروفها تعانق حروفي تتلاقح لتنثر
أجمل وأرق همسات بأشعار أنجبت ...

أشم أنفاسها بين حروفي ويزهر بها 
ياسمين فوق ضفاف قلب فأبدعت ...

أشعر عينيها فوق الحروف ويمطر
اليراع بهجة بصحرائي فقد أينعت ...

تراقصني بالحروف ونتعانق فكأنما 
هو كطوفان أشواق بالفؤاد أودعت ...

تحييني بكلمات وأرتقي بها وأسمو
فوق آلامي فلا جراح قبل أوجعت ...

يصارع عقلي قلبي وتحتار الظنون 
وكـل عذاباتي فى حـبها ما أردعت ...

وملكت شغاف قلبي وروحي ورغم 
مسافات وأشواق زادت ما أرحمت ...

تتمايل كالمها فوق قصيد وحروف
تتماهى بروعة قد هاجت وأسهبت ...

تسقى كؤوس الأشواق حد الثمالة 
والحنين يفيض لها بالفؤاد أسكبت ...

كيف أسلوها وقد غزت كل أركاني
وزرعـت بأعماقي عشقها وأودعت ...

تتزاحم غزوا لعمقي فثار إشتياقي
لها جنون لهفة وسهد ليلي أعظمت ...

والنفس زاهدة بسواها ومن ضياء 
القـمر والنجمات لها شعرا أسرجت ...

أميرة تخطر والخيلاء ديدنها فإن
قالت أنها ساحرة فإن لها ما إدعت ...

لا أشكو لوعتي وعذابي فى غرامها 
وقد دعوت الله لمن للقلب أسعدت ...

(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

تيه ‏االضفاف ‏/ ‏الشاعر ‏نزهان ‏الكنعاني ‏

تيه الضفاف
.................
ياصاحِ  هل  تدري متى  أَ تَعذَّبُ ؟
والنبضُ  في جمرِ  اللظى  يَتَلَهَّبُ ؟

ما أنْ وقفتُ على الضفافِ مُحدِّقاً
وَإليَّ  إذْ  يدنو  الحبيبُ  و يَقربُ

ليشيرَ ليْ  عجِّلْ  خُطاكَ بصحبتي
هيّا  برقصِ  الموجِ   جذلاً   نلعبُ

لكنَّني   بالعومِ    لستُ    بعارفٍ
كفّي  مع  الأمواجِ   دوماً   تَتعَبُ

ليعيشَ  في  نفسي صراعٌ  دائمٌ
لم   أهتدِ  الإبحارَ  فيما  أَرغَبُ

فيصيبُني الحزنُ الشديدُ مع الأسى
ومع  النشيجِ يظلُّ  صوتي ينحَبُ

بخريرِ  مسرى  الماءِ  تعلو همسةٌ
ياصاحِ  ما بال المدامعِ  تسكُبُ  ؟

أدريكَ  تشتاقُ  الحبيبَ  تلاقياً
فلذاكَ إذ تأتي الضفافَ وتذهبُ !!

هلّا  أناديكَ   الزوارقَ  صُحبَةً ؟
فَلَرُبَّ في شدوِ المجادفِ تُطربُ

             ............

لم يدرِ طبعَ القلبِ عندي بالهوى 
غيّارُ : في نبضي يشكُّ و يرقُبُ
............
الشاعر نزهان الكنعاني

صنعاء ‏( ‏نحلة ‏الشهد ‏و ‏قبلة ‏التاريخ ‏) ‏الشاعر محمد ‏يوسف ‏الصلوي ‏

صنعاء (نحلة الشهد وقبلة التاريخ)
………………………………… .
صنعاء ياقبلة التاريخ ياوطني
يابنت بلقيس فيكِ القلب سكرانا

حبيبتي ياجمال الدهر ياقمري
ياعذبةٌ ذاب فيها القلب أشجانا

أنتِ الجمال الذي التاريخ يعصره
في كل قلبٍ غرس مليون بستانا

عذوبة الكوكب الدري بلسمكِ
يشفي العليل يحيل الدمع تيجانا

واليوم ظلم الليالي يدمي مقلتك
ويزرع في جفونك كل شيطانا

وهذا حرفي مكبل في مقبلكِ
صهيل خيله فيكِ مات حرمانا

تهتك ثياب المآسي كل معتقدي
وتمطر الذل حقداً في حناينا

من ناظريكِ لهيب الجوع يحصدني
مذ صار قلبكِ للحصاد ميدانا

فيكِ شرور ليالي البؤس تسحقني
والذل في منهج الأوغاد قرانا

يانحلة الشهد قلبي فيكِ عطشانا
فيه المآسي تفجر الف بركانا

وكان في يدكِ التاريخ مبتهجٌ
يعزف لروحكِ يروي كل ضمانا

تغربت في دمك صنعاء ياعدنٍ
والدمع في مقلتيكِ يجري الوانا

كل الاماني تموت اليوم في وطني
في نبضها أصبح التاريخ حيرانا

البؤس أحرق كل الحب في وطني
وصرت ياوطني للحزن عنوانا

الظلمُ في مقلة الاهات تربته
جرداء لاتنبت للعز أغصانا

فالجلد يدمي الليالي من مرارته
أزهاره أثمرت شراً وطغيانا

دمع الوطن تخجل الدنيا غزارته
تمطر سحائبه موتاً وأكفانا

جيراننا من أبادوا نار نخوتنا
باعوا بارض المذله كل دنيانا

صارت تكفننا الاهات في يدهم
والذل سجنٌ وجار السؤ سجانا

هم من يحيكون الوان الأسى سوراً
حتى سرى الذل سيلاً في ثنيانا

أرض العروبة أخزى الله سلعتها
تهدي لنا القهر ظلماناً وعدوانا

يامجلس الزور دعك اليوم من وطني
فالحزن يامجلس الاذلال أعمانا

بلادي يانور كل المجد إحتسبي
غداً سيلبسكِ الرحمان تيجانا

 غداً يذوق الأسى من كان  مصدره
ليبقى دربكِ للاجيال برهانا

غداً يكونُ جمال الكون مرتعكِ
لتبقي فوق جبين المجد عنونا

في مقلة الصبر تُقتل كل مظلمةٍ
لتبقى أرض اليمن للخلد إيمانا

يانحلة الشهد نامي في مخيلتي
حتى تكونين للاوطان أوطانا

للشاعر/محمد يوسف الصلوي 
بتاريخ ٨/١٠/٢٠١٨

عتاب ‏الديار ‏/ ‏الشاعرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

عتاب الديار:
تعاتبني الـديـارُ على الـغـيـاب

فـتـسقـطُ دمـعـتي فوق الثياب

وأصمتُ دون هـمس ٍ أو كلام ٍ

ويـمتنعُ الـلسانُ عن الـجـواب

فما قولُ الحقيقة ِسوف يُـجدي

ومـا من مُـنـقـذ ٍسـيـدقُّ بـابـي

فكلُّ الناس ِفي خـوفٍ رهـيـب ٍ

وجُلُّ القوم ِيحيا في اضطراب

إذا مـا الـفـردُ بـاح بـأيّ حــرفٍ

فـقـول الفرد ِمضمونُ الحساب

فـيـا بـلدي الحبيبَ كفـاك لومـاً

فـإنّي قـد تـعـبـتُ من الـعـتـاب

لـربّي سوف أشكو حزنَ قـلبي

وكم عـانيتُ من ألـم الـمـصاب

بـلادي سـامحيـني 
واعـذريـني

فـإنِّـي لست مــرغـوبَ الإيـاب

عـسى يـومـاً نـعـود بـلا قـيـود ٍ

وننسى مـاضـيـاً مُــرَّ الشـراب

ونُحيي من جـديـد ٍصرحَ مـجـد ٍ

نـبثُّ الـعـزمَ في روح الشـبـاب

بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
1\5\2023

حب ‏معنوي ‏/ ‏الشاعر ‏د.محفوظ ‏فرج ‏

حبٌّ معنوي 
————-

حبُّ النارنجِ لتربةِ أرضي
لا تُشبِهُ حباً 
تقلعُهُ هَبَّةُ ريحٍ 
غربيةِ  أو شرقيةِ
هو يوغل أبعدَ تدريجيا 
وتساورُهُ النشوةُ أكثر َحين 
يلامس طبقات الارض 
إلى أن يصل الماء
 ويبين الزهو على ظاهر 
ما اخضرَّ من  الأغصانِ 
وما ابيضَّ من القدّاحِ 
حبٌّ كهيامي شوقاً لوقوفي 
عصراً في بابِ السور
لأستوحيَ منه سعادةَ قلبي
حبٌّ مثلَ تفاني قلمي في درسٍ 
تجلسُ قدّامي ( عزَّةُ ) 
أكتبُ فيه لها
غزلاً لا صارَ ولادارَ
حبُّ تَمنٍّ كانَ متى شئتُ تحقَّقَ 
والآن أمامي عشراتُ الأسوار 
حبٌّ كغرامِ حماماتي المسكيةِ
عادتْ نحوي بعد سنينٍ 
زحفاً من غيرِ جناحينِ
كذلكَ حبُّ جذور النارنج 
لتربتها يوم قلعتُ الجذرَ لها 
من بين زحام
قالت : إنْ كنتَ قلعتَ جذوري 
سأموتُ
ولكنّي خلفتُ هنالكَ بصمةَ حبِّ
ستفاجئُكَ بأوراقٍ خضرٍ 
تحتلُّ مكاني
وإذا عدت لتجتث عروقي ثانية
سأعود
ألا تعرف أني اسكن وطناً 
مهما جار عليه
الأشرار تعود حضارتهُ
آلاف قرون تشهد لم يكبُ يوما
إلّا عادَ كما كانَ 
وأفضل مِمّا كان
ينهضُ مثل نهوضي 
طائرَ عنقاءٍ
حين يجورُ ويستوطنُ أرضيَ زرّاعُ
أغراب

د. محفوظ فرج
٧ / ٥ / ٢٠٢٣م 
١٧ / شوال / ١٤٤٤هـ

تعاتبني/ ‏الشاعر ‏حكمت ‏نايف ‏خولي

تعاتبني
تعاتبُني وتقسو في عتابي
وتُمعنُ في الملامةِ والحسابِ
تؤنِّبني بنظمِ الشِّعرِ فيها
فتؤلمني وتوغلُ في عذابي
كأنِّي آثمٌ أجني عليها
وتعلمُ أنَّها أغلى الصِّحابِ
فصورتُها بنظمِ الشِّعرِ تسمو
وتعلو فوق أهدابِ السَّحابِ
أقمتُ لها بهامِ المجدِ عرشاً
وتاجاً من سنا وهجِ الشهابِ
وأطربتُ الجِوا برحيقِ شعري
وبالألحانِ من شجوِ الرَّبابِ
***
ومن أوتارِ روحي صغتُ عوداً
ترنَّمَ صادحاً يتلو هواها
وصارَ مولَّهاً رهنَ التَّغنِّي
بأشعارٍ تمنِّيني رِضاها
أحلتُ الكونَ روضاً من ورودٍ
يفوحُ مُظلِّلاً فيه شذاها
ومرآةً تُبينُ جمالَ حسنٍ
هو الإشعاعُ من أبهى حَلاها
عساها بالرِّضا تُحيي فؤادي
تؤمِّلُ مهجتي يوماً لقاها
فروحي ترتجي حُلماً بيومٍ
يُفكُّ الأسرُ عنِّي كي أراها
حكمت نايف خولي

الخميس، 4 مايو 2023

صابني ‏الألم ‏/ ‏الشاعر ‏أسامه ‏جديانه ‏

صابني الألم لما
أصابك يارفيقة عمري
فاجئك القدر 
والألم بالجسد يسري
وانحنى الصبر
ونال الوجد من قلبي
ونزف الحبر
مرغما من قلمي
بالحروف يسطر
بلون الحنين على قرطاسي
واساني القمر
حين رأى دموعي
قد اهلكني السهر
وانا ألجأ لربي
أن يرفع الضر
عن من تتألم بجواري
شعرت بالأسر
بين ليلي ونهاري
جليس دون أمر
لما تتألم وعن عيوني تداري
بين الآهة والطهر
أجواء ليس بإختياري
أدعو من بيده الأمر
زوال السقم عن زوجتي
طعم الألم مر
سهامه أصابت وجداني
نقها كنقاء البحر
وكن على قلبها حاني
                 (((أسامه جديانه)))

لم ‏تعد ‏. ‏. ‏/ ‏الشاعر حسين ‏حمد ‏ابو ‏عبدالله ‏

……  لم تعد……         
لم تعد انت.. هواي 
       لم تعد انت.... مناي 
لم تعد أنت حبيبي 
       لم تعد انت.. ضواي 
لم تعد شمسي وبدري 
     لم تعد نجمي وسماي 
لم تعد نثري وشعري 
     لم تعد حرفي ورقاي  
لم تعد وردي وزهري 
    لم تعد بستاني ورباي 
لم تعد عمري وحياتي 
    لا شبابي ولا ..صباي 
لم تعد قصة… .حبي
     يا شقائي يا ...آساي 
انت من كان عذابي 
     انت من كان…  بلاي 
كم حزنت كم بكيت 
    كان يشدوك…   بكاي 
لم أعد ابدا… أحبك 
    لم تعد أنت…… مناي  
لم اعد امشي بدربك 
    هكذا شاءت ..خطاي 
حسين حمد . سوريا

أهوى ‏الأحبة ‏/ ‏د.غازي ‏أحمد ناجي خلف ‏

بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف 
        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒
                        أهوى الأحِبَّةَ
        دَعْنـي عَلَـى طَــرفِ هَــوَاكَ فـإنَّـنــــي
        أهْـــــوَى الأحِبَّـــــةَ بِـلَهْفَــةِ الْـوِجْـدانِ
        وَإذَا هَـفَــــــوْتُ بِـهَفْــــــوَةِ المُتَـكَبِــــرِ
        فَــــأنَـا بِــالْـبُعْــــدِ عَنْـــــــهُ مُــــــــدَانُ
        إنِّــي سُـقِيْتُ كَـأسَ الأحِبَـةِ مُـتْــرَعَـــاً
        وَعَـرِفْـتُ أنَّ الْحُـــبَ لـــــي عِنْـــــوَانُ
        ماكُـــنْتُ يَـــوْمَـاً لِلْـــحَبيبِ مُشـاكِسَــاً
        فَهُـــــوَ الْــــحَبيبُ الْهَــــائِمُ الْـوَلْهَـــانُ
                👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑
        مُــــذْ أنْ عَــرِفْـتُ بِـأنًّــــــهُ مُــرْجانَــةٌ
        شَـــرَّدتُ ذَاتِــــي بِـغُـــربَــةِ الأزْمَــــانِ
        قَــــدْ أبْعَدُوْنِي رَغْــمَ عَنِّـي لأنَّـنِـــــــي
        أهْــــوَى الْحَبِيْبَ بِخِلْوَتِــي وَبُعَـــــادِي
        نَـادَيْتُـهُ فِـــي خَلْــوَةٍ مِــنْ خَـلْـــوَتِــي
        فَتَراءَى لـي كَــالـروحِ فـي الأبْــــــدانِ
        وَبُعْـدِي عَنْـــهُ أذاقَنِي مُــرًّ الْـهَـــــــوَى
        وَإذَا تَدَانَيْتُ مِنْـهُ تَبَاعَدَتْ أحْــزَانِـــي
                👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑
                      قصيدة حرة بقلم
                       الأديب الدكتور
                 الشاعر غازي أحمد خلف

هذي ‏منازلنا ‏/ ‏الشاعر ياسر ‏فؤاد ‏الجدي

.... هذي منازلنا ....
****************
تلك البيوت العامرة 
فأعمل لخير كي تره 
هذي منازلنا هنا 
قيس وعبلة وعنتره 
نمرودنا فرعوننا 
وكذا سليمان هنا 
وأبو البشر مع أمنا 
وفقيرنا وغنينا 
وغدا بجانبهم هنا 
سيكون كاتبها أنا 
فالموت كأسا شاربه 
كل الخلائق بالدنا 
فأعمل لخيرا كي تجد 
مايسعدك في الأخره 
وأعد زادك للرحيل 
صلي الفروض ونافله 
والظلم لا تستصغره 
وكذاك أحذر للربا  
فالظلم ظلمات هناك 
ياغافل أو غافلة 
لا تقربوا لكبيرة 
فالموبقات لهالكه 
وتصدق الصدقات تطفي 
نار ربي المؤصدة 
وأدعيه سترا بالحياة 
وكذاك يوم القارعه 
ووفاة على الأسلام دوما 
في دعائك خاتمه
بقلم .. ياسر فؤاد الجدي  
الخميس .. ٤/٥/٢٠٢٤

اذكريني ‏/ ‏الشاعر أحمد ‏إبراهيم ‏الجيار

أُذْكُريني.........
أُذْكُريني إذا غاب النهارْ
وأسدل الليل الستارْ
وغَلَقَتْ أكمامها الأزهارْ
ونام ساكني الأشجارْ
وتَدَلَتْ من الأفرع ثْمارْ
وصمتت سيمفونية الأطيارْ
وهمست معزوفة  الأمطارْ
تتساقط لنشر الإخضرارْ
وتعودُ ثانيةً للبحارْ
خَلْقُ  الواحدُ القهارْ
********&*،،*،******
أُذْكُريني إذا بدأ الحوارْ
وانطلق السحر والأسرارْ
و فَرِحَتْ بالكتابةِ الأحْبارْ
وتَراقَصَتْ الأقلامُ بالأشعارْ
***&***********&****
أُذْكُري إذا بزغ القمرْ
وذُبنا عِشقاً في السهرْ
وعانقَ القوسُ الوترْ
وتعالت ضحكاتٌ السَمَر
**&**********&*&&
أُذْكُري إذا هدأ العَمَارْ
وتناثرت أضواء الديارْ
وهامت أرواحُ الصغارْ
ولم يَنَمْ بَعْدُ الكِبارْ
***************&&*
أُذْكُريني بَعدَ ما ضاع الهوي
وتَجرعتُ من سم النوي
وقتلني شوقي والجوي
&******************
أُذْكُري قلباً أبكاهُ الضنا
وفاضَ وجداً فانكوي
وبني صرحاً فهوي 
أُذْكُريني ياروحي أنا

********&&***&&&&
أُذْكُري عُشاً جمعناه
وليلاً سهرناه
وبدراً لمسناه
وحباً كتمناه
وعمراً قضيناه
وحلماً خسرناه
وخَمْرْ عشقٍ شربناه
وأسكرنا معنا الحياه
أُذْكُريني  يا فتاه
******&&*&****
احمد ابراهيم  الجيار
مصر بورسعيد

صافح ‏أخاك ‏/ ‏الشاعر ‏عماد ‏فاضل

& صافح أخاك &

صَافِحْ     أَخَاكَ      فِإنَّ      الغِلَّ      هَاوِيَةٌ.
وَأَنْتَ      فِي      قَلْبِهَا     كَالجَمْر     تَلْتَهِبُ.  

فَالعُسْرُ     يُسْرٌ    وِإِنْ     طَالَتْ     مَوَاجِعُهُ.
فِي  الكَافِ   أَمْرٌ    فَلَا   حُزْنٌ     وَلَا   كرَبُ.

يَا   مَنْ    تَلَاقِي   أمُورَ   اللّهِ    فِي   عَجَبٍ.
لِمَ    التَّشَاؤُمُ      وَأَيْنَ     اللًغْزُ    وَالعَجَبُ؟

وَرَحْمَةُ      اللًَهِ      فِي    العَلْيَاء     وَاسِعَةٌ.                 فُي     كُلِّ     ثَانِيَةٍ    تَحْيَا      بِهَا     رُطَبُ.

أَهْلُ     النَّزَاهَةِ      كالأَقْمَارِ     فِي      أُفُقٍ.
والصّادِقُونَ    مَعَ     الرًَحْمَنِ    مَا   رَسَبُوا.

عِزُّ    الوَرَى   فِي   بُلُوغِ    العِزِِّ   لَوْ  عَلِمُوا.
يَا  صَاحِبَ   الحِجْرِ   هَذِي   الآيُ  وَالكُتُبُ.

سَلِّمْ      أُمُورَكَ      إِنَّ      اللَّهَ       فَارِجُهَا.
بِرَحْمَةٌ    مِنْهُ     كُأْسُ    الهَمِّ       يَنْسَكِبُ.

وَاللًَهِ      مَا    جَمَّلَ    الإِعجاب    صَاحِبَهُ.
وَلَا    قَلَى    أَدَبٌ     مَنْ    طبعه     الأَدَبُ.

بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

مسكينة ‏أمة ‏العرب ‏/ ‏الشاعر ‏د.حسين ‏بشيني ‏

بقلمي : د . حسين بشيني 
                                    *********************

                                      مسكينة أمة العرب !

أشهد أننا مساكين معشر العرب .

مذ نكبنا في غرناطة اصبنا بالدوار ،

أفحمتنا النكسات وحمى الإنحدار ،

لم نروض النهوض ، أعمانا الإنكسار ؛

كساؤنا صار افرنجيا و مثله المعمار  ،
 
نلوك علل انهزامنا و لا نقر بالسبب ،

ونتمرد على انفسنا ، لا يعجبنا العجب !

نتفوا ما اخصب على ربى ذقوننا ،

كفقاعة الصابون نفخوا بطوننا .

خيرونا بين موت الصمت

والقضاء بمضارب السيوف .

بركنا ذاعنين كالبعير المتعبة ؛

امتطوا ظهورنا ، ساقونا كأننا قطعان ،

هيأوا حضائرا وقالوا : هي ذي الاوطان !

علمونا كيف نتناحر ونخلق الفتن ...

بالعلوم استفردوا وطوروا فبلغوا السها ،

أستعبدوا الأحرا، دفعوا الفضليات لأرذل المهن ؛

لازلنا نتباكى عن امجاد أكلها الصدأ ونتهم الزمن ،

ولا نزال نركب الأوهام مشردين في دوامة المحن . . .!

سمراء ‏قومي ‏/ ‏الشاعر ‏حكمت ‏نايف ‏خولي ‏

سَمْراءُ  قومي
نامَت ْ عُيونُ النـّاَس ِ وَانـْسَدَلَ  الظـَّلام ْ 
والبَدْرُ أشـْرَفَ ناشِرا ً فوقَ التـِّلال ْ 
نورَ المَحَبَّة ِ والسَلام ْ 
وَتثاءَبَ الرَّوضُ المُوَشـَّح ُ بالضـَّباب ْ 
مُترَنـِّما ً يَشـْدو مَع َ الأغـْصان ِ 
ألحانا ً عِذاب ْ
ومَضى الغـَدير ُ يُغازِل ُ البَدْر َ المُنيرْ  
تجْري على جَنـَباتِه ِ 
نسَمات ُ عَطـَّرَها العَبيرْ  
نسَماتُ َتلعَبُ مع وُرَيقات ِ الورود ْ 
تلهو مَع َ الأزْهار ِ َتمْرَحُ مع أفانين ِ الشـَّجَرْ 
تدْعو جُموع َ العاشِقينَ 
تقولُ قد طابَ السَّمَرْ
سَمْراءُ قومي ناوليني العودَ أعْزُفُ للوُرود ْ 
هاتِ اسْقني من َثغـْرِك ِ الفتـَّان ِ أسْرارَ الوجودْ 
من شعْرِك ِ المَنـْشور ِ كاللـَّيل ِ الظـَّليل ْ 
أسْتلهِمُ الألحانَ والشِعْرَ الجَميل ْ 
فيَتيه ُ قلبي في مَتاهات ِ الغرام ْ 
وَتفيضُ َنفسي بالمَوَدَّة ِ والوِئام ْ 
وُأحِسُّ في ذاتي ارْتِعاشات ِ الرَّجاء ْ 
وَتدُبُّ في روحي الحَياة ْ 
وَأروحُ كالسَّكران ِ يَبْحَثُ في اللـَّيالي الدَّاجيَه ْ
عن شمْعَة ٍ ُتهْديه ِ من أنـْوارِها أوفى الضِياءْ 
وَتشُعُّ في حِضْن ِ الأسى  
عَيناك ِ كالنبْراس ِ في وَسَط ِ الدُّجى 
عَيناك ِ مصْباحا أمَلْ 
في عمْريَ الباكي الكئيب ْ 
قد بَدَّدا سُجُفَ القـَتام ْ 
وَتضوَّعا نورا ًبَهيـَّا ً في دَياجير ِالظـَّلام ْ 
قومي لنـَنـْسُجَ  من وُرَيقات ِ الغصونْ 
تاجا ًيُتوِّجُ حُبَّنا 
قومي لنـَغـْزُلَ من ُنسَيمات ِ اللـُّحون ْ 
ثوبا ً يٌوَحِّدُ بيننا 
فلنا الغـَديرُ وماؤُهُ 
ولنا الظـَّلامُ وَسِحْرُهُ 
وَلنا الصَّباح ُ وَنورُهُ 
وَالحُبُّ يَدْعونا وَيُغـْري بالنـَّوال ْ.....قومي هلمي للوصالْ
حكمت نايف خولي

صراخ ‏الصمت ‏/ ‏الشاعر ‏صلاح ‏زقزوق ‏

(صراخ الصمت)
***********
شيئ ما بيننا قد تكسر 
على صخرة الصمت 
كان بيننا وتر من شعر 
لا يعزفُ إلا حزناً 
لحنهُ أوهام 
ظلَّ الصمتُ فينا يَصرخُ 
عمراً يجرهُ الزمان..
ليصبح ألف عام 
أنتِ فى إتجاه..
وفى إتجاه أنا 
لاندرى إلى الوراء نجرى 
أو الأمام 
المشاعر بيننا حائرة..
ظلتْ فى تيه..
لم يكن لها فينا مقام 
بنينا بأيدينا صرحاً..
الكره يَسكنهُ..
و البغض والآثام 
مصباحهُ نار فى الديجور 
يُنير ظلمة الظلام
************
شعر/صلاح زقزوق 
************

خلق ‏الله ‏آدم ‏/ ‏الشاعر ‏محمد ‏مدحت ‏عبد ‏الرؤف ‏

خلــق الله آدم ليــس لـ فَنــــاه ...
بــل لـ يُعمِــر الأرض و يــدب فيهــا الحيـــاه ...
و ينشـــر الســـلام و يَعبُـــد الواحــــد الإلـــــه ...
و حيــن شـرع له ربـه بـ القتـــــال
كـى يـــدافع عـن نفســـه
و محاربـــــة الغُــــــــزاه ...
و ليــــس لقتـــــــــل
المسلـــم أخــــاه ...
مثلمــا أوصـانـــا
رســـــــول الله ...
فـ كــم نــرى
اليـــــــــوم
مَـــــــن 
يستحِــــل
الــــــــــــــدم 
و نهـــــب الأرض
و  إنتهــاك العِــــرض
بـ كلمـــــات منتقـــــــاه ...
ألا يـوجـــد رادع لـ تـــلك العُصــــاه ...
فـ كــم مِـن الألـــم النفســـــى مـا عـانينـــاه ...
الأولــويـــــــة 
يــا ســـــــــادة
محـاربـــــــــــــــة
ذلك القـاتــــــــــــل 
بـ كــل قـــــــــــــــــوة
دون ســـــــــــــــــــــــواه ...
و نعمـــل علـى مسـاعـــدة شبـابنـــا
فــى عمـــــــــل يـــــــــــــــراه ...
لـ نجعــــل لهــم الإنتمــــــاء
لـ بلـــــد قــد حَبـــــــــاه ..
نســـأل الله رحمتــــه
و الهـدايــــــــــــــــة
فـ هــــــو أعلـــــم
بـ حـالنـــــــــــــا
و هــو الكـريـــم
يجيـــــــــــــب
مَـن نــــــاداه ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبدالرؤف
Mohamed Medhat

الأربعاء، 3 مايو 2023

أحلام انثى
وخيبات الزمن
شيء بداخلنا
أرواح مهاجرة 
حول الأفق البعيدة
نحو ديار الغربة
مسافرة بلا حقيبة
و وحشة الليل 
لا أحد يعلم خبايا القلب 
من سكنوا الروح
كيف القلب ينساهم
فيكف السبيل القاءك 
أكتب لك قصائدي
جئت إليك
أبحث هنا 
في كل الطرق
بداية عهدي
بيني وبينك
رسمك اريده 
للذكرى شجون 
زرعت عطرك على ثيابي
بدمع العين متوسلة 
وعد حرة خاشعة 
بين الصلاة متعبدة
يامن زرعت الشوق 
كم رسمنا الحب
طفلاً حالما 
عند الغروب
نجاة الساعدي
03.05.2034
أحلام انثى
وخيبات الزمن
شيء بداخلنا
أرواح مهاجرة 
حول الأفق البعيدة
نحو ديار الغربة
مسافرة بلا حقيبة
و وحشة الليل 
لا أحد يعلم خبايا القلب 
من سكنوا الروح
كيف القلب ينساهم
فيكف السبيل القاءك 
أكتب لك قصائدي
جئت إليك
أبحث هنا 
في كل الطرق
بداية عهدي
بيني وبينك
رسمك اريده 
للذكرى شجون 
زرعت عطرك على ثيابي
بدمع العين متوسلة 
وعد حرة خاشعة 
بين الصلاة متعبدة
يامن زرعت الشوق 
كم رسمنا الحب
طفلاً حالما 
عند الغروب
نجاة الساعدي
03.05.2034

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...