عزدين شهبون وقصيدة الانثى العنيدة لا تكوني عنيدة وصدقي كلامي كله حقيقة انت في الوجدان كل دقيقة يامن كنت أعز رفيقة لم انساك في هذه الفترة الطويلة ولم انظر لأي أنثى ولو كانت جميلة كيف أعبر عن حبي وأنت حزينة فأنا اعلم كم تألمت وأنت وحيدة أنت من نوعك فريدة يا ايتها الانثى العنيدة سامحيني للمرة الأخيرة سأسعدك وتكوني عندي عزيزة علمت من الفراق بأنك أصيلة كل ما سمعته بأنك عفيفة أطلب يدك للزواج وكوني صريحة هل أحببت غيري وانت عني بعيدة أيتها الانثى العنيدة بقلم عزدين شهبون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق