الجمعة، 10 أبريل 2020

صرخة الم 
إنه صمتى وحزني 
يأخذني إلى عالم 
الأغراب حيث لم أجد 
غير الضباب
 وطريق السراب
إنه الحزن يسكن قلبي 
بكت عيني من
 شدت الألم والعذاب 
كيف أكتب حروفي 
وأنا أنزف الدم بين 
قمة العذاب 
إنها الحياة 
الظالمة تسعد أناسا 
وتجعل أناسا مثل التراب 
كيف أشكو إلى الليل 
عند سكونه
هل يعقل أن
 يستجيب للعذاب ؟
إنه الزمان الماكر يسعد 
كل من له صواب 
أخاف من ظلمات الحزن 
لا تفارقني حتى أفرش التراب 
امل محمد علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...