الجمعة، 10 أبريل 2020

" عربون لقصيدة "
أُكتبني في قصيدة
إن كنتُ أنا حقاً 
لقلبك أقرب رفيقة
أ هذه حقيقة...؟؟
وكيف أكون...؟؟
و أنت لديك
خمسة ألاف صديقة
هل أنا وحدي
من تُشعل نارك..؟؟
من تُطفئ لك
هذه الحريقة..؟؟
يا رجل برقة الورد
كيف لك الهروب
من هذه وتلك...؟؟
كيف تستطيع
أن لا تعطي وعد...؟؟
من أنا...ومن هُنَ...؟؟
من هي تلك 
الشاعرة الرقيقة...؟؟
لهذه....إليكِ
باقة ورد
ولتلك...تقول
لا بل حديقة
ولأخرى إليكِ
كل الود
هذه شاعرة
وتلك طبيبة
وأيتها الغالية
وصغيرتي...ياويلتي
منك....آهِ
لو تعرف غيرتي
وكيف أحكي
لك قصتي
و أنا لا أعرف
كم إمرأة 
في بحرك غريقة
يا سيدي....
كم قصة حب
لك في الدقيقة...؟؟
كم يكفيكَ وتكتبني
في قصيدة...؟؟
باقة ورد..!!
أغنية رقيقة..!!
لا تلتزم الصمت
و لا تتكلم......
فهمسُكَ نار
وصمتُكَ موسيقى
ماذا قلت...؟؟
يا سيدتي....
أنا أكتب
 عن النساء 
كل النساء
واليوم في المساء
سأكتب عن
إمرأة حسناء
ممشوقة القوام
رشيقة..........
لا أذكر لون البشرة
لكن كان عطرها
قاتل وكانت أنيقة
تحبي أن
 تكونِ هي...؟؟
دعكِ من هذا
فباقات الورد
والأغاني الرقيقة
أنا من أهديها
لكن سأغمض
عيني وأنتظر
منكِ عربون
ولا تنسي أكتبي
أسمكِ حتى أذكره 
في القصيدة...!!!
بقلمي....فريد محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...