الأربعاء، 22 أبريل 2020

وفيك انا لست
بيوسف
ولا بأخوته
 ولا حب يعقوب
 لابنه وحيرته
فيك حيرتي غلبت
 براءة الذئب في
 تهمته
فكم من مرة اميل
 بقلبي عنك وارد
ميلته
وأعذر نفسي فيك
 والوم خيبته
أقاتل ذاتي الا
 تعودها
وأعلن الحرب عليها
وأخوضها
وهباء مساعي النسيان
كلها
تغلبني الذكرى في
 لمحة منها

 بقلمي شذاااا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق