وفيك انا لست
بيوسف
ولا بأخوته
ولا حب يعقوب
لابنه وحيرته
فيك حيرتي غلبت
براءة الذئب في
تهمته
فكم من مرة اميل
بقلبي عنك وارد
ميلته
وأعذر نفسي فيك
والوم خيبته
أقاتل ذاتي الا
تعودها
وأعلن الحرب عليها
وأخوضها
وهباء مساعي النسيان
كلها
تغلبني الذكرى في
لمحة منها
بقلمي شذاااا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق