السبت، 9 مايو 2020

رسمت صورتك

الزمتني ان اشرب كاس العشق
لأفردك في اعماق قلبي
صار ولائي وثنيا لك
واتخذت حضنك موطني
ولا اتوسد في النوم سوى وسادة تحمل اسمك
وما اقتنعت بما اصبت به
عشقي كان اعمى وفريدا من نوعه
رسمت صورتك بإتقان  في عقلي
وتساءلت مع نفسي  هل انا بذاك
الرجل الذي لم يهتم بمدى سلطانك
كان يقاوم حتى الرياح العاتية
نعم انتصرت نصرا على كبريائي
سحر انوثتك غلاب واستسلمت لك
الفت فيك الحنان ومايشتهي نفسي
همساتك العذبةيحسها روحي سكينة 
وانفاسك العطرة لن اجد بديلا عنها

# عبدالرحمن أشرف #
(Baracato Alkadi)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق