رسمت صورتك
الزمتني ان اشرب كاس العشق
لأفردك في اعماق قلبي
صار ولائي وثنيا لك
واتخذت حضنك موطني
ولا اتوسد في النوم سوى وسادة تحمل اسمك
وما اقتنعت بما اصبت به
عشقي كان اعمى وفريدا من نوعه
رسمت صورتك بإتقان في عقلي
وتساءلت مع نفسي هل انا بذاك
الرجل الذي لم يهتم بمدى سلطانك
كان يقاوم حتى الرياح العاتية
نعم انتصرت نصرا على كبريائي
سحر انوثتك غلاب واستسلمت لك
الفت فيك الحنان ومايشتهي نفسي
همساتك العذبةيحسها روحي سكينة
وانفاسك العطرة لن اجد بديلا عنها
# عبدالرحمن أشرف #
(Baracato Alkadi)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق