الجمعة، 17 يوليو 2020

ساتحدى ذاتي وأعلن مماتي 
لم أكن قط تلك الابتسامة 
ولا تلك المرأة السعيدة 
كنت راائعة وحيدة 
تسبقها الدمعة الحزينة 
قبل التنهيدة
تعد الثواني الأخيرة 
لتفتح البصيرة
على أورام في الحياة 
القصيرة 
انهكت السريرة 
وداعبت لحظات قصيرة 
كيف اكتب كلماتي 
عن الوصف عاجزة 
وما انا الصامتة 
أصرخ من الأعماق 
كل الآثار بدت على السطور 
من قلب جريح مقهور 
بلا عنوان بلا ضفاف 
بلا حب بلا حدود 
ضاع حق العمر 
وأصبحت الأم 
ترى نفسها العذراء
لكن دون أن تكون حبيبة 
ناري لهيبة 
قوارب وسفن 
بدون مرافى للروح 
صمت مجروح 
كيف الرجوع إلى الوراء 
بعد اقتراب النهاية
او الرحيل إلى ما لا نهاية 
كيف احط الرحال 
وبراسي الف الف سؤال 
يؤرقني و يجتاحني 
ك الزلزال!!!!
بقلمي #دليلة بن حفصة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق