ساتحدى ذاتي وأعلن مماتي
لم أكن قط تلك الابتسامة
ولا تلك المرأة السعيدة
كنت راائعة وحيدة
تسبقها الدمعة الحزينة
قبل التنهيدة
تعد الثواني الأخيرة
لتفتح البصيرة
على أورام في الحياة
القصيرة
انهكت السريرة
وداعبت لحظات قصيرة
كيف اكتب كلماتي
عن الوصف عاجزة
وما انا الصامتة
أصرخ من الأعماق
كل الآثار بدت على السطور
من قلب جريح مقهور
بلا عنوان بلا ضفاف
بلا حب بلا حدود
ضاع حق العمر
وأصبحت الأم
ترى نفسها العذراء
لكن دون أن تكون حبيبة
ناري لهيبة
قوارب وسفن
بدون مرافى للروح
صمت مجروح
كيف الرجوع إلى الوراء
بعد اقتراب النهاية
او الرحيل إلى ما لا نهاية
كيف احط الرحال
وبراسي الف الف سؤال
يؤرقني و يجتاحني
ك الزلزال!!!!
بقلمي #دليلة بن حفصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق