حين تجمع النظرة بين الرقة و التحدي
بين الأمل و الغضب.
حين تقاوم خيوط الانكسار. و ترتدي زي التحدي في مواجهة الظلم و الحصار.و يناديها القدر لتحمل هما ينوء بحمله الحجر
حين تختزل فيها السنين مرحلة الطفولة.و يصبح العمر عمرا بلا فصول. و فصلا بلا طفولة.
حين يصبح العمر ممدودا بين النفي و التهجير يحمل في صفحاته حلم العودة و تمتد ليالي الشتاء الطوال في غياب صيف بعيد المنال...
حينها تصبح الشهادة حلم فوق كل الأحلام و تذكرة سفر منذ الصغر دون خوف أو ضجر.
في العيون قراءة واحدة.و في الصورة نظرة معبرة أن الغد آت ليمسح عن الأرض جرحها الأحمر .و يعيد للياسمين لونه الأخضر.
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق