الأربعاء، 22 يوليو 2020

كلما بكيت 
اناجيك في صمت 
الليالي احاكيك
 في أطياف المساء 
واتقوقع بين نفسي
وتفتش عني
 الأحلام والرؤى  
ساحة خيالي
والشاردات تسألني
 فى  عيون الشعر تقرأني
ولحني يتغنى 
لولا ليلى يتقوقع في عيوني
الانجما" ترنما" تغنى     
في شعري   
لوحة سحر مرسمى
أهداه' ربي
طائرا ركب القلم خيالي 
ليكتب  !!!!!!!!!!!!!
ويلهمني إلى شوق الرؤى
لم يكن مجرد متطفل زائري
لكن يلامس السحاب فى 
أسراب حناياي   !!!!!!''
في أفق من نغم تجري  
 به على وريقاتي
ينثر حممه بتطايري
والشعر بكر يلمس فؤادي
يسكب  حائرا في روحي
وينام الليل في كفي
فيوقظني  !!!!!!!!!
فاكتب فيمرح في اغاريدي
واتألم عندما يخرج من عباءتي 
تسايره أوراقي ثانية
فيسكنني  !!!!!!!
ف يسألني 
لعل لك شىء سوى 
الخيال في روحي     
وعندك مطلبي  
وقيتارتي تحت اذرعي
تتغنى بأسمى  
تغنى ترنما 
نسجت منها لباسا
جعلته ثوبا لعزف الحاني
وانا فى وحدتي أعزف 
عزفا منفردا"
يظهر فى ارجائي حنينا 
فهي تشبهني تلفني في
 عزفي
    
          إقبال النشار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...