الأحد، 16 أغسطس 2020


لقلبي البصيرة
... 
 يجذبني الحرف إلى التحليق معه في فضاء الخيال، لكن مكاني بين النهرين، يتجلى إيمانهُ في بيت الطين، الألواح المكتوبة بالمسمار، هي الكتب العامرة بالافكار، العشق لديها وطن، كل السطوحِ من الطين، تشبهني وأنت، كجلجامش نبحث بين السطور، عن عشبةٍ عرفناها حرفاً أو طلاً باقٍ منذ سنين، مرَّ عليها الرابح من هذي الحرب، رحّلَها قطعاً أثرية، يتباهى بها، كان هنا، لكن المتلألئ في عيونهم، وطني المعرف بين النهرين، ما زال وطنا، رغم أمل الأشرار، في أن أبقى الشاخصَ على مدى الأبصار، لعيونهم العمى. 
... 
نصيف علي وهيب
العراق
2020/8/10

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق