أنا لا أسمح لأحد أن يجعلني وقته الاحتياطي أو أن أكون له فرصة ثانية أو خطة بديلة
فأنا إما أن أكون على رأس الساعة وأولى الاهتمامات أو لا أكون استثنائية أنا بطبعي فأهرب من الكتب الأكثر مبيعا وأفر من الأغاني الجديده التي تملأ العالم فوضى وأقرأ الكتب النادرة المنسية التي تنبعث منها رائحة الورق الرث وأستمع الى الموسيقى الكلاسيكية التي قد لا تروق أحدا
وأنا أكره متابعة ومصاحبة الأشخاص المشهورين أو المغرورين
لا تستهوي قلبي مرآة ولا أحملها في حقيبة يدي الصغيرة
تلك الألوان أيضا لاتأسرني
بل أعشق نفسي كما انا
قارورات العطر أيضا لا تلفت انتباهي يكفيني عطر أخلاقي
ضف إلى هذا أنا لا يؤلمني غياب أحد
ولا يكسرني فراق أحد لأنني تعودت أن لا أحد لي وأنني لله وما لله يقال له: إنا لله وإن إليه راجعون.
#غادةالجزائربقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق