الأربعاء، 19 أغسطس 2020

لاترفضي

لاترفضي منِّي كلامَ بناتي
فالفكرُ يأتي من عروسِ لغاتي

لغةٌ لها بين الشعوبِ مكانةٌ
الحرفُ منها رائعُ المشكاةِ

منِّي اليكَ وصال كلِّ مودَّةٍ
وحنينُ قولٍ طيبِ النغماتِ

فإذا رفضتِ بالعنادِ رسالتي
سأعيشُ بين مخالبِ الآهاتِ

بالحسنِ تجمعُ لفظَ كلَّ عذوبةٍ
وجميل شعر بالغ اللذات

إني عشقتُك دون أيِّ خريدةٍ
عند اللقاءِ بموطنِ الحفلاتِ

ورأيتُ طرفكِ بالدلالِ متوَّجاً
والوجه بشرٌ مبدع البسمات

إني شغوفٌ بالهوى ومكبَّلٌ
من رسْمِ حسنك يا طبيب حياتي

فالصدُّ يعْصفُ بالسكونِ وراحةٍ
ويزيدُ حتماً من لظى الحسراتِ

ياقاتلَ العشاقِ دون تعطفٍ
فالخلُّ يعصرُ منْ صدى النكباتِ

ليلٌ يمرُّ على المضان؟ بظلمةٍ
والنفسُ في كدرٍ من العتماتِ

إخفاق ُ حبِّي للكيانِ مواجعٌ
كم ذاقَ قلبي من بلى اللسعاتِ

والليلُ يسري بالسهادِ ودمعةٍ
بجفاء خلٍّ ساحرالنظراتِ

إني شقيتُ خلالَِ يوم لقائهٍ
واليومُ أحيا في دجى مأساتي

عجز الدواءُ وكل صبرٍ جامدً
صدَّ الجنونَ وذفرة العبراتِ

بقلم...كمال الدين حسين القاضي 
البلد مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...