•••
صرنا أسوداً نبيع الموت في سفهٍ ..
أسدٌ علي الأهلِ .. للأعداءِ أذنابُ
هذا أخي يستبيح الفجر في وطني ..
أحلامنا البكر في كفيه أسلابُ
هذا أخي في حنايا القلبِ يسكنني ..
فكيف تسكنُ في وسط القلبِ أنيابُ .
《 فاروق جويدة 》
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق