حين تراها تجلس
على الرصيف
تراها رقيقه
لطيفه
و هي ربما
تشعر بالأحباط
لا تظن أنها
جيده أو سيئه
لا تغرك إن كانت
تضحك أو تبكى
قد تؤذيك
بقصد أو غير قصد
قد تكون امرأه
مقدسه
أو نار محرقه
اذا قامت تمشي
لا تتأمل إن كان
لها خصر رقيق
أو سمينه الأفخاذ
يمكن أن تتجاهلك
أو تلدغك
هي كالشوكه تؤذى
و كالورده تشذى
نعم هي أنثى
لكن لها أساليبها
الملتويه
أحيانا تراها
قويه
أمام المغريات
و أحيانا تراها
ضعيفه عند
النظرات الحنونه
و ترغب بالملاطفه
و يغلبها الشوق
و العاطفه
محمد عمر عزى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق