لما البلد لا يجيب سؤالي
أهلأت ربوعه أم خوالي
مشمخر البناء حيث تراءى
باليا مجده بلح الأطلال
لم تصبه زلزال الأرض لكن
قد رمته السماء بالزلزال
وكسته الأيام بالصمت لما
نطقت فيه حادثات الليالي
فتراءت أبكاره شاحبات
باكيات بأعين الأصال
أيها البلد ايه بعض جواب
لا تكن ساكتا على تسألي
ليت شعري والصمت فيك
عميق ذاكر أنت عهدهم أم سال
ما تداعى منك البناء ولكن
قد تداعى بناء تلك المعالي
ما أرى اليوم ذلك المجد
إلا كخيال تمر بعد خيال
هل وقوفي على مبانيك
إلا كوقوفي على الطلول البوالي
وكأني أرى إضطراب نفوس
كنت تغتالها وأي إغتيالي
أسمع الآن فيك ما كان يعلو
من أنين لها ومن إعوال
لم يضع مجدها وإن هي أمست
ضائعات الاشلاء والأوصال
فأبق يا بلدي عابس الوجه
كيما يصبح الملك باسم الآمال .
حسن السمايكي .... المغرب ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق