كما القمر
وجهكِ فاتنتي
گما القمر
بأي ضياءٍ
في سدفة الليل
يأتيني
أجودُ في وصفكِ
بِقصائد الهوى
تخونني الحروف
أرددُ بِأربعٍ منها
تكفيني
أُناجي الليل
أتوسدُ الاحلام
وصالاً بكِ
فبأي نيران هجرٍ
يا منية الروح
تُشقيني
إرحمي قلباً
في الهوى ذُلَّ
بِلواحظ طرف
و إبتسامة ثغرٍ
تُبهجُ الروح
و تُشفيني
سمير مقداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق