لهفة شك
أجئت تسألني ما تعلمه
أم تخبرني شد الرحال
الوجع منك مولود ..والحس فيك مقطوع
كيف بي ...وبك
على شط النوارس الحزينة تخبرني
أم ..تراك تهديني إضافة أقداح من أنين
ما عادت شمسي ساطعة
قمري إضمحل مع المحاق
وانت هنا قابع تهديني الآهات
ويح يوم ....
اللقاء كان فيه شبيه من نعيق بوم
يلفه قطيع شجن وشجون
ومآقي أخفت الدمع من سواقي هواطل
كان قد جف ريقها من زمن
حسبتني عروس القصيد
حرف النشيد
وأميرة الجليد
القلب وصاحبه لي ..وكل ما أريد
كأنه من الميلاد لحين قيامتك
ماتت البسمة
صمت الكلام
الضلوع تئن
على مشارفك الكل انتحر
لم يتبق إلا حماقة انتظار
وشئ أظنه بقايا حنين يحتضر
أو ربما موت لما ظنناه حبا
قام على رصيف خال الشراع
ورماد من قلاع الظلام
قد كان القداس مفلسا
العزائم جنائز
وأكمام اللهفة سراب
وجذور العطش تصحرت صارت جدبا
الآن تسألني سؤال الغريب المتخفي
ما عادت أصابع اللهفة ترسم اللقاء
ولا المواعيد تنثر عبقا
ولا الذاكرة ترسمك بألوان الطيف
الكل صار باهتا لا طعم فيه ولا حياة به
ضلت الأشرعة وجهتها
النوارس نفقت
الجوارح شلت
والمسير بات للخلف
سلام أيها الراحل .....
ماعاد البقاء يفيد
ولا البحر يذكرك كحبيب
ولا الأمكنة يسرها قدومك
كنا نظن .... بتنا نقول :
مابين لا ونعم ....ألف حكاية وحكاية
والخاتمة واحدة
مات الحب يوم ....
اختل ميزان الوفاء...
والثقة وادتها لهفة الشك بدل اليقين
والشمال صار يمينا
فاي جواب تريد ....والسؤال باطل
ف أم شيماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق