الأحد، 11 أكتوبر 2020

اليوم جئتك يابحر
شاكيا
وأطياف الشوق بالفؤاد
تتلاطم لججا
جئتك يابحر دامعا
أحمل بين يدي
وردة وسراجا
حملت أهات الجوى
والقلب إكتوى
وأعتنقت الوفاءمنهاجا
يا بحر 
أأشكيك لوعتي 
أم صبابتي
والنائبات تتوالى
 منذ هحرنا
ديارنا أفواجا
ضاق صدري
والشوق أضناني 
يلاحقني طيفها
والروح تعتمر لمنتهاها
 إسراءومعراجا
.......
                )(())(())(()هشام كريديح)(())(())(()

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...