الأربعاء، 27 يناير 2021

عن الواقع أتحدث

نملك مانشاء ونحرم مانشاء
لبس الحلق حرام وحلال زنا النساء
الكذب حلال والشرب بالليلة الزبناء

نملك مانرغب به ونحرم ماله العناء
نحن قوم نحيا بالاكاذيب ولانعرف الحياء
لا نتكلم مع الغريب حرام محرم على النساء
وهو يحادث المئات والملايين من النساء

نملك مانشاء ونحرم مانشاء
فكيف أخبروني تريدون المطر بالشفاء
كيف أخبروني حدثوني ياسادتي الشعراء

نكتب نمتدح وكل الحروف بغي والنقاء
نكتب ونخاف يكتب الشاعر لأجل البقاء
نحلل بعض الحروف
 ونحرم بعض من حروف الهجاء

نكتب وفي داخلنا قناعه أن كتاباتنا رياء
نكتب وفي داخلنا ليس مقتنعين بالثناء
أتحدث عن واقع عن بعض البشر و الشعراء

أتحدث عن بعض من الرجال أو أغلبهم بالانحاء
وعن بعض مايسمونهن قوم النساء
نحلل ونحرم ونشره ونفرع ونصمت كالجبناء
عند نطق الحق ونعوي عند الباطل كالجراء
نكذب ونسرق نلبس ثوب الأتقياء
وفوق كل هذا وبكل فطحله نذكر اسامي الانبياء

نرسم ونكتب ونتعطر ونقول العطر حرام قد جاء
مثلما نشاء نحلل ونحرم نحن العرب مثلما نشاء
فكيف أخبروني الرب تريدون المطر من السماء

أصواتنا غير مباحه والبلبل أخفى صياحه كالجبناء
وقلوبنا ماعاد فيها للجراح مساحه وجفت كل الدماء
ابكي على من أمتدح الملك مثل كلب طال بنباحه 
ماذا أقول أخبروني ماذا ينفع ياسادتي البكاء

ماذا أقول رسمت قلبي كتفاحه وسرقها الأثرياء
نحيا في أوطاننا غرب ومازلنا نمتدحهم كالجبناء
بيروت ياطائر الفينيق 
               عراق سيموت الزنديق ياأرض الكبرياء
شام يازهرة الياسمين سيفوح عطرك بالاجواء
ومن الفؤاد هديه لليمن قطرات الدم غيث السماء

نحلل مانشاء ونحرم مانبغي ونشاء
أصواتنا أصوات رجال ولكن أفعالنا كالنساء
نذبح بعضنا مثل الخراف والمستعمر بضحك وثناء

أضعنا العروبة والقمر نسى توقيت غروبه والمساء
وأختفى خلف الغيوم وأختفى مثل الجبناء
وصاحت الشمس بالصباح العروبة إكذوبة غنتها غناء
نحلل مانشاء ونحرم مثلما نبغى ونشاء
فكيف أخبروني أيها تبغون المطر في الشتاء

رسمت الحروف قصيدة وأمحى الحروف دموع البكاء
أين أنت بإصلاح الدين قد هدم كل البناء
أين أنت يامعتصم؟ماعاد فينا من يستحق الثناء
أضعنا العروبه لم يعد للعروبة ياسيدي بقاء

حسين علي العيد
بيروت دكوانة
عن الواقع أتحدث
الاربعاء 27/1/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...