في وجهها الوضاء لـما أسفـرت
كالبدرِ فـي كـبدِ السمـاء أنارا
تمشي الهوينا لا شبيه لحُسنها
وعـلى مُحـياها رأيـت وقـارا
سلبت فؤادي الصب حين رأيتها
واستبدلت ليـلـي الـكئيـب نـهـارا
لـما دنـت منـي رأيت لـواحـظاً
تُسـبي الـعـقـول وتخطف الأبصارا
وقـع الفـؤاد بـحـبهـا وتمـخـضـت
فـيـها الـحـروف فـأنجبت اشـعارا
وتـمكـنت منـي وبـتُ أسيرهـا
اهـذوا بـها فـي الـعـالمين جِـهـارا
إني لها فـي الحـب لستُ لغيرِها
هـي لـي بـدرب الـعـاشقين شِـعـارا
إبـراهـيم هـريش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق