لجامي في يدي يا دروب الضّنى
ولا الخيال الجامح يركب موجتي
بين همس روحي وصدى صوتي
يولد شفق جديد يزيل كربتي
كلما أنشبت الأيام مخالب الأسى
بقلبي لتُدمع عيني وتُبكي مقلتي
أتتني الأقدار بما يفرح مهجتي
فعطاء الرّحمن فيضه يغمر وحدتي
فيادار نكد إذا حكم الله بأمر أتى
لا جزعي فيك مقيم ولا فرحتي
فلِم أسلّمكِ أمري وعند الله جنّتي
أدعوه وحده في علني و خلوتي
تهبّ بفجري رحمته فتبدّد حيرتي
فلا ضير إن كدّرت الكروب حياتي
فالمرء مُلاقٍ عمله إذما توسّد الثّرى
🌺 بقلم سعيدة حيمور / الجزائر / في15/01/2021 🌺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق