في داخل اقبيته
يشدو لصبح والصبح يفارق
اهه الذي كان في ليله
سئلني الصبح ما كان قبل
بزوغه اجبته بابتسامة
كانت مخفيه في فاهي
ايقضت بها ذلك الصبح
اتلفت الى ما كان قبل
فراقي لليل كنت فيه غير
اسمي
استحضر امسي وما كان
في ماضي دهري
تبسم معي الامس عندما
ادرك عنواني
اجتر كما يجتر كل من كان
مثلي
الصبح الغسق الفرح الحزن
الامطار والغبار
وكل بيداء اقلتني
ادرك انني في طيات ما كان
ضدي واليوم يتودد الى جناب
صفاتي
البياض السواد لايهم نقيض
يناقض نقيض
وعنوان يدرك زيف لبقية
العناوين
والاسم كان كما كان مصباح
يضيء لغيري
ادركت انني قد اكون كما من
كان قبلي
مجر د عابر سبيل في دهر
من سبقني
اجدف ابحر واترك للايام
تصنيف موجي
قبل ان اصل وتصلني
بعض امنيات شوقي
في كل ما كان قبل ان يخمر
في طياته خمري
اسقي به الغسق يسقيني
صبح انبثاق امري
ادف على كير وكير مثله
يحرقني
اتوق ان ابرد واذا البرد نفسي
وحر بعد صقيع يحاول
ان يكون مثلي
ايام وسنوات تمر وانا في
اقناع ضدي لترك اسمي
واذا اسمي كما كان ابن من شاب
فيها قرني
لانها لم تشب وكيف تشب
وروحي من يقيم بقيه
من تقيم بهم اسمي
اضحك اتقهقه وزفيري كما
كان لازال يشد عضدي
ببعض ترانيم تعزف نيابة
عني
وتسمي اليوم اسم امسي
اادلج تخلفي اقيم به
دار خزنرد جديد
وادرك انني قد اكون سنمار
دهر اسمي
قديم عتق فيه قدر وجديد
يبحث عن الغائي بنفس
اسمي
وانا اجدد بوحي واصغي
لكلمات غيري
واعطي للصبر مجداف
يبلغ منتهي صبري
ابرق بنارا تدفىء فيني
بردي
واشم ريحه نفسي اجد
عند الضد شم غيري
واستقم لاجد ان المقام
مقام غيري
وان الزمان يعيد استجرار
نفسه يباهي بظلمي
وانطق الحصى بوحي
لكن انا لم انطق حتى الان
باسمي
او اكتب بعض ماقد مر يسئلني
اما زلت في ما كنت ام انني
مجهول فيه اسمي
الشاعر علي صالح المسعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق