الأحد، 17 يناير 2021

بالكاد زفر الزمان ما كان
في داخل اقبيته
يشدو لصبح والصبح يفارق
اهه الذي كان في ليله
سئلني الصبح ما كان قبل
بزوغه اجبته بابتسامة
كانت مخفيه في فاهي
ايقضت بها ذلك الصبح
اتلفت الى ما كان قبل
فراقي لليل كنت فيه غير
اسمي
استحضر امسي وما كان
في ماضي دهري
تبسم معي الامس عندما
ادرك عنواني
اجتر كما يجتر كل من كان
مثلي
الصبح الغسق الفرح الحزن
الامطار والغبار
وكل بيداء اقلتني
ادرك انني في طيات ما كان
ضدي واليوم يتودد الى جناب
صفاتي
البياض السواد لايهم نقيض
يناقض نقيض
وعنوان يدرك زيف لبقية
العناوين
والاسم كان كما كان مصباح
يضيء لغيري
ادركت انني قد اكون كما من
كان قبلي
مجر د عابر سبيل في دهر
من سبقني
اجدف ابحر واترك للايام
تصنيف موجي
قبل ان اصل وتصلني
بعض امنيات شوقي
في كل ما كان قبل ان يخمر
في طياته خمري
اسقي به الغسق يسقيني
صبح انبثاق امري
ادف على كير وكير مثله
يحرقني
اتوق ان ابرد واذا البرد نفسي
وحر بعد صقيع يحاول
ان يكون مثلي
ايام وسنوات تمر وانا في
اقناع ضدي لترك اسمي
واذا اسمي كما كان ابن من شاب
فيها قرني
لانها لم تشب وكيف تشب
وروحي من يقيم بقيه
من تقيم بهم اسمي
اضحك اتقهقه وزفيري كما
كان لازال يشد عضدي
ببعض ترانيم تعزف نيابة
عني
وتسمي اليوم اسم امسي
اادلج تخلفي اقيم به
دار خزنرد جديد
وادرك انني قد اكون سنمار
دهر اسمي
قديم عتق فيه قدر وجديد
يبحث عن الغائي بنفس
اسمي
وانا اجدد بوحي واصغي
لكلمات غيري
واعطي للصبر مجداف
يبلغ منتهي صبري
ابرق بنارا تدفىء فيني
بردي
واشم ريحه نفسي اجد
عند الضد شم غيري
واستقم لاجد ان المقام
مقام غيري
وان الزمان يعيد استجرار
نفسه يباهي بظلمي
وانطق الحصى بوحي
لكن انا لم انطق حتى الان
باسمي
او اكتب بعض ماقد مر يسئلني
اما زلت في ما كنت ام انني
مجهول فيه اسمي
الشاعر علي صالح المسعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...