الاثنين، 25 يناير 2021

عندما أكتب عن الأنثى
ينتابنى رعشه بين حروفى
وينساق قلمى
لبحور ما لها من قرار
وأغمض عيناى شوقا
للروح بعالم الإستحضار
وأنقش حرير كلماتى
على أكف الهوى نور ونار
وأعانق كل النجوم بالسماء
وقلبى فى حاله إنتظار
وأُلهم عقلى وقلبى مناخ
أعشقه وغيرى منه يغار
وأنسج لنفسى
ثوب الحب والعفه والوقار
وأنثال بين حروفى
لسماء شعر الغزل أو المقال
كضوء يهفوا لقلبى
كمعجزة تأتى من عالم الأبرار
منكِ  ولكِ أنتِ يا مليكتى
ليليق قلبى
بأنثى كالبدر مثلك
من بين كل الأقمار
مهندس / أشرف حسان
22-1-2021م
جمهوريه مصر العربيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...