يستنطقني الحرف ان ابدي
ما كان مخفي
وانا استشف منه غدق
بقائي
في سنام وجود وبيرق
عالي
لايهم ان اكون شيء من كل
شيء حولي
ما يهمني ان اجذر ما بقي
حتى لا يضمحل وينتهي
فيه كل روح
عليه وعلى ينادي
جذره عمق في خمائل من تراب
وزهر وورد زرع عذب الثمار
وباسقه شجر تعيي الزوال
تحث تنحت في صخور
بقاء تلك الروح
التي اوجدت معه كل غالي
ولم تبع او تشري
لانها لم تكن ضمن الموالي
لها صولجان من مهج وافئدة
من قديم الزمان
تدرك نجوم تضوي السماء
تكتب بوهج كل الاسامي
وتدرك بزوغ الصبح
بكل ما يناطح وجوده
اوهام كل غازي
ادرك بحدس بصيص منه
يدلني على بقية
الاسامي
جلال الكبر في طبات
سر لا تفصح عنه
ولا تنطق بما يدل على
جباه الجبال الرجال
من انت في كل صخر
ولما الصخور تندى
عند كل داعي
ومن انت في صلصال
تراب طهر مافيه طهر
لسمو المعالي
وتدرك ابتسامة من خلال
بطون جوفاء شبع خواء جوع
بنظرة بقاء وامل ان يطل
الصبح بعد غسق وحلاك
لتلك الليالي
وكيف تقتات بقائك وسط
سفك الدماء
وبيع ارث الوطن وتلميع
كل بالي
اتسخ فيه ما كان وشري
بثمن بخس قليل الحياء
وتدك دماس سواده
يخفي تعاسة الامس
غير فرح بما سياتي
الا ان كان اسمه يماني
يتابط الليل ويقرن الصبح
باسمه وبزوغ فجرا
اتى مستحيل لم يكن يخطر
ولا توقعته اقلام واحبار
القناني
الشاعر علي صالح المسعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق