الاثنين، 25 يناير 2021

يستنطقني الحرف ان ابدي
ما كان مخفي
وانا استشف منه غدق
بقائي
في سنام وجود وبيرق
عالي
لايهم ان اكون شيء من كل
شيء حولي
ما يهمني ان اجذر ما بقي
حتى لا يضمحل وينتهي
فيه كل روح
عليه وعلى ينادي
جذره عمق في خمائل من تراب
وزهر وورد زرع عذب الثمار
وباسقه شجر تعيي الزوال
تحث تنحت في صخور
بقاء تلك الروح
التي اوجدت معه كل غالي
ولم تبع او تشري
لانها لم تكن ضمن الموالي
لها صولجان من مهج وافئدة
من قديم الزمان
تدرك نجوم تضوي السماء
تكتب بوهج كل الاسامي
وتدرك بزوغ الصبح
بكل ما يناطح وجوده
اوهام كل غازي
ادرك بحدس بصيص منه
يدلني على بقية
الاسامي
جلال الكبر في طبات
سر لا تفصح عنه
ولا تنطق بما يدل على
جباه الجبال الرجال
من انت في كل صخر
ولما الصخور تندى
عند كل داعي
ومن انت في صلصال
تراب طهر مافيه طهر
لسمو المعالي
وتدرك ابتسامة من خلال
بطون جوفاء شبع خواء جوع
بنظرة بقاء وامل  ان يطل
الصبح بعد غسق وحلاك
لتلك الليالي
وكيف تقتات بقائك وسط
سفك الدماء
وبيع ارث الوطن وتلميع
كل بالي
اتسخ فيه ما كان وشري
بثمن بخس قليل الحياء
وتدك دماس سواده
يخفي تعاسة الامس
غير فرح بما سياتي
الا ان كان اسمه يماني
يتابط الليل ويقرن الصبح
باسمه وبزوغ فجرا
اتى مستحيل لم يكن يخطر
ولا توقعته اقلام واحبار
القناني
الشاعر علي صالح المسعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...