العمر لما يجى فجأة ويسرقك
دة يبقى اسمة أية تبقى خيانة
ولا تعدى على حقوق الإنسان
ولا اغتيال مع سبق
الاصرار
والترصد
فيامن نصفت الرسل. أنصفنى
من
زمن ملامحة كاالكابوس
اعطينى
طوق النجاة أنجى بى روحى
من غرق فى بحر هالك ومن مياة
غير صالحة للشرب ها قد وقعت
فى بئر لأ أرى فية حتى صورتى
فكل ملامح وجهى أصبحت
شفافة فلا تميز بين الواقع والخيال
فاليوم العمر تغير والأيام أصبحت
اعوجاج أصبحت أدرك انى
فقدت
أثمن الاشياء الروح الفرح الابتسامة
ولم ياتى موعد السعادة
سؤال
يحيرنى هل يدق الباب
طارق
الان بعد أن عشت مسروقة
من ا
لزمن والايام
بقلمى
سلوى البرشومى
من مصر الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق