الاثنين، 8 فبراير 2021

العمر لما يجى فجأة ويسرقك 
دة يبقى اسمة أية تبقى خيانة 
ولا تعدى على حقوق الإنسان
ولا اغتيال مع سبق 
الاصرار
 والترصد 
فيامن نصفت الرسل. أنصفنى 
من
 زمن ملامحة كاالكابوس
اعطينى 
طوق النجاة أنجى بى روحى 
من غرق فى بحر هالك ومن مياة
 غير صالحة للشرب ها قد  وقعت
 فى بئر لأ أرى فية حتى صورتى
 فكل ملامح وجهى أصبحت 
شفافة  فلا تميز بين الواقع والخيال
 فاليوم العمر تغير والأيام أصبحت
اعوجاج أصبحت أدرك انى 
فقدت 
أثمن الاشياء الروح الفرح الابتسامة
ولم ياتى موعد السعادة 
سؤال
 يحيرنى هل يدق الباب 
طارق 
الان بعد أن عشت مسروقة 
من ا
لزمن والايام
 بقلمى
 سلوى البرشومى
من مصر الاسكندريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...