السبت، 20 فبراير 2021

هل تعودت
علي النسيان
وتجرعت
من كاس الهجر
والحرمان
وأصبحت
لا تفرقين
بين الأوقات
والأزمان
وبين ما أصبح
أو بين ما كان
هل هذا ما 
صرت إليه
وتعودت عليه
وأصبح عندك
كالأدمان
وهل يطيب
لك هذا
ولماذا
يا ملكه الاحزان
لما حولت
حياتك جحيم
بيأس أليم
لم يك في
 الحسبان
أسئله
محيره
تحاصرني
وتقتل عندي
الإيمان
بك وبحبك
الذي ولي وهان
فلا تلومي
إلا نفسك
ووساوسك
البغيضه
المقيته
ولا تلقي اللوم
علي الشيطان
إستحوذ عليك
الغرور وغمرك
الكبر والعصيان
ولقد مللت من 
زيفك وخوفك
وعدم شعورك
بالأمان
محال أن يجتمع
الحب مع قلب
مفعم بالأوهام
والخذلان
فهنئيا لك
ما وصلتي إليه
من كأبه وذل
وهذيان
.....
بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق