هل تعودت
علي النسيان
وتجرعت
من كاس الهجر
والحرمان
وأصبحت
لا تفرقين
بين الأوقات
والأزمان
وبين ما أصبح
أو بين ما كان
هل هذا ما
صرت إليه
وتعودت عليه
وأصبح عندك
كالأدمان
وهل يطيب
لك هذا
ولماذا
يا ملكه الاحزان
لما حولت
حياتك جحيم
بيأس أليم
لم يك في
الحسبان
أسئله
محيره
تحاصرني
وتقتل عندي
الإيمان
بك وبحبك
الذي ولي وهان
فلا تلومي
إلا نفسك
ووساوسك
البغيضه
المقيته
ولا تلقي اللوم
علي الشيطان
إستحوذ عليك
الغرور وغمرك
الكبر والعصيان
ولقد مللت من
زيفك وخوفك
وعدم شعورك
بالأمان
محال أن يجتمع
الحب مع قلب
مفعم بالأوهام
والخذلان
فهنئيا لك
ما وصلتي إليه
من كأبه وذل
وهذيان
.....
بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق