روعة اللحظة ..
أيام العمر مجرد لحظات ..
كل لحظة لها مواقفها و تقلبات الحالات ..
ثم تنتهى اللحظات ب كل المشاهدات ..
و تبدأ لحظات أخرى مع باقي اليوميات ..
هكذا هى أيام السنوات ..
و كله يتراكم ع أعمار البشر ب كل النوعيات ..
علينا فقط نحن البشر ..
أن نعيش اللحظة الواحدة مع موعد القدر ..
إذا كانت فرح مسرور أو حزن مبتور ..
ثم ننسى و ننتظر اللحظة الأخرى القادمة ..
ب كل مفاجأتها ب كل تقلباتها ..
نحن البشر لا نعلم الغيب ..
و لكن نعيش لحظة الإنتظار فقط ..
علينا لكى نعيش هدؤ السلام الداخلي ..
أن نبعد أذهاننا عن الأفكار ..
التى تتعلق ب الماضي و المستقبل و الإنتظار ..
التي تؤدي بنا ل التشتت و الإنهيار ..
حتى لا تحرمنا و تبعدنا ..
عن روعة اللحظة الموجودة ب الفعل ..
ف حاضرنا و يومنا الذي نعيشه ..
لا أقصد أبدا ب كلماتي ..
أن لا نستعد و نخطط ل المستقبل ..
التخطيط ف حد ذاته رائع و مهم ..
لكن لا نهدر أوقاتنا ب قلق و أرق التخطيط ..
أحيانا الأمور الحياتية لا ترافق تخطيط البشرية ..
ف يشعر الإنسان ب الفشل و الإحباط يوميا ..
ف تصبح الطاقة الإنسانية سلبية ..
و تنتهي روعة اللحظة الوقتية ..
و يتشتت الحاضر ..
مع تخطيط المستقبل الوهمية ..
و ينتصر الفشل ..
ع ما تبقى من لحظاتنا اليومية ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق