الأربعاء، 10 مارس 2021

روعة ‏اللحظة ‏ ‏/ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محفوظ ‏البراموني ‏

روعة  اللحظة ..

أيام العمر مجرد لحظات ..
كل لحظة لها مواقفها و تقلبات الحالات ..
ثم تنتهى اللحظات ب كل المشاهدات ..
و تبدأ لحظات أخرى مع باقي اليوميات ..
هكذا هى أيام السنوات ..
و كله يتراكم ع أعمار البشر ب كل النوعيات  ..

علينا فقط نحن البشر ..
أن نعيش اللحظة الواحدة  مع موعد القدر ..

إذا كانت فرح مسرور  أو حزن مبتور  ..
ثم ننسى و ننتظر اللحظة الأخرى القادمة ..
ب كل مفاجأتها ب كل تقلباتها ..

نحن البشر لا نعلم الغيب ..
و لكن نعيش لحظة الإنتظار فقط ..

علينا لكى نعيش هدؤ السلام الداخلي ..
أن نبعد أذهاننا عن الأفكار  ..
التى تتعلق ب الماضي و المستقبل و الإنتظار ..
التي تؤدي  بنا  ل التشتت و الإنهيار ..

حتى لا تحرمنا و تبعدنا ..
 عن روعة اللحظة الموجودة ب الفعل ..
ف حاضرنا و يومنا الذي نعيشه ..

لا أقصد أبدا  ب كلماتي  ..
أن لا نستعد و نخطط ل المستقبل ..
التخطيط ف حد ذاته رائع و مهم ..
لكن لا نهدر أوقاتنا ب قلق و أرق التخطيط ..

أحيانا الأمور الحياتية لا ترافق تخطيط البشرية ..
ف يشعر الإنسان ب الفشل و الإحباط يوميا  ..
ف تصبح الطاقة الإنسانية سلبية ..
و تنتهي روعة اللحظة الوقتية   ..
و يتشتت الحاضر  ..
 مع تخطيط المستقبل الوهمية  ..
و ينتصر الفشل  ..
 ع ما تبقى من لحظاتنا اليومية ..

هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...