الخميس، 8 أبريل 2021

الدُّنيا:
الدُّنيا لكلِّ البشر..
مثل القطار للسَّفر..
مسيِّر الدُّنيا ربُّ البشر..
ومسيِّر القطار من البشر..
والحياة بدايتها نزول..
والسَّفر بدايته دخول..
النُّزول بقدرة من لا يزول..
والدُّخول بإرادة من يجول..
الحياة مسطَّرة من فوق السَّماء..
والسَّفر خطَّطه من خلق من ماء..
من سطَّر الحياة هو في البقاء..
ومن خطَّط السَّفر هو من الفناء..
مهما طالت الحياة لابد من ممات..
ومهما كان السَّفر إلَّا وله نهايات..
والموت يكون عند توقف النَّبضات..
والسَّفر ينتهي عند وصول المحطَّات..
فحياة الإنسان كالسَّراب..
فلما هذا التَّعب والعتاب..
بدايته ونهايته من تراب..
فليتق نفسه من العذاب..
فمن كان لنا سببًا في الولادة..
هو من يسيِّر صاحب القيادة..
وما خلقنا إلَّا لنحسن له العبادة..
لننال في الخاتمة أحسن قلادة..
أمَّا القلادة في آخر المطاف..
هي نعيم الجنَّة بخير قطاف..
لمن قام بالإحسان والإنصاف..
بين إخوانه من كلِّ الأصناف..
هذه هي حكاية الدُّنيا والقطار ..
وأمَّا الإنسان فهو بين ليل ونهار..
فليتقن التَّخطيط بالفكر والأذكار ..
ليرضى عنه صاحب الكون والأنوار..
الأستاذ: مصطفى بن سعد لعيمش،
وهران - الجزائر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...