الخميس، 8 أبريل 2021

قصيدة ‏نثرية ‏ ‏ ‏ ‏// ‏ ‏ ‏بقلم ‏الشاعر عبد ‏الصاحب ‏إ.أميري

قصيدة نثرية 
المشهد يعاد من جديد
عبد الصاحب إ.أميري. 
**********
بات الحب في عصرنا سهلا
أناقة، فخامة
 بدلة تكون سيدا، و أميرا 
يكفي أن تحفظ شعرا.
تغازل القلوب العاشقة،تخفي العيوب
، تجعل من القمر بدرا
تسرق قلبا 
تبني   في الأحلام مزرعة وعشا. 
خدما
 ترسمهم رسما
**
مهلا 
رياح عاتية
هبت من جديد
هزت عروش الأحلام  
أختفت الألوان، 
 أختفى الممثلون  خلف الكواليس
يغيرون ثيابهم ،
خوفا من الرياح
أنتهى المشهد 
ليبدوأ باعادة  المشهد من جديد
 ليغزوا قلبا 
ليكسبوا حبا.
فالحلم ظل حلما 
الخوف هو الوليد
*****
رياح عاتية
هزت عروش بيوت الأحلام 
خلعت الستائر
ظهرت حقيقة الممثلين،  
اعتبروا الحب فيلما 
أظهرت الرياح،
ان  الحب  بات  كذبا
بات نصبا
الاقنعة تطايرت
أخذتها الرياح وسافرت
****
عناكب سامة سوداء  تحملها الرياح
لكشف الحقيقة من النفاق
أتت متنكرة، 
غزت السماء
لونتها بلون الدمار
سوداء، سوداء، سوداء
أتت بثياب  مستوردة 
تلدغ العناكب سراق القلوب 
 بفن و حساب 
  بفن رهيب
بفن الحرية إن كان لها وجود
بفن  الإنسانية التي أختلفت تحت الغطاء
******
انقلبت العرس عزاء
 العذارى، بلباس العرس  يلهثن    
يلهثن بإتجاه  معلوم،
بيت الهوى إن كان له وجود
القوم ، تصرخ  من آهات اللدغ
 الأمهات يلطمن على الخدود،
 بآهات العزاء، 
سقوط الآمال  تلو الآمال
 ضحايا
الأحلام ظلت حلما، 
انتهى الفصل الفريد 
مشهد ليس له مثيل
عبد الصاحب إ.أميري
**، *****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...